مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٩٠ - الفصل الثامن فى انقسام المواد الثلاث الى بالذات و بالغير و بالقياس الى الغير
سائر الاشياء فيكون واجبا بالقياس و ممكنا بالقياس و ممتنعا بالقياس و على الثانى ايضا تجتمع اذا لاحظه العقل و قايسه الى اشياء يكون له بالنسبة الى كل واحد منها حالة تغاير حالته التى بالنسبة الى كل واحد من الآحاد الآخر او الى بعض منها و لا يجتمع اذا لاحظه و قايسه الى شىء بعينه لكن ملاحظة العقل و اعتباره الشىء على تلك الحالة ليس من الامور الواجبة حتى يكون الشىء مصداقا لواحد من تلك المفاهيم فيجوز ارتفاعها رأسا على ان الانفصال الحقيقى ليس الّا لتعاند بين ذاتى الجزئين و لا تعاند بين الجزئين و لا تعاند بين واحد من تلك المفاهيم من حيث ذاته مع واحد من اخريه اذ لا يعتبر فيها الّا القياس الى الغير لا القياس الى شىء و عدم القياس الى شىء آخر، تدبّر تفهم. [١]
[١٩٥] قول الاردكانى فى الحاشية «هو ان يكون الغير علة لها ...» [٢]
ليس فى ما بالذات منها اعتبار الغير حتى يعين المراد منه الّلهم الّا ان يقال فى تفسير الواجب بالذات مالا يكون وجوبه بالغير و لا يخفى ما فيه من بعد الطريق، نعم يلزم الوجوب الذاتى عدم كونه من الغير و قد يذكر ذلك اللازم توضيحا لبيانه. [٣]
[١٩٦] قول الاردكانى فى الحاشية «فمعناه ان فرد ذاك موجود» [٤]
اذ الفرد هو الصبيعة مع نحو من التشخص و التشخص هو الوجود بعينه. [٥]
[١٩٧] قول الاردكانى فى الحاشية «فان قلت: فعلى مذهب القوم الامكان محمول على الماهية» [٦]
[١]. ل/ ١٠٩.
[٢]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٣]. ل/ ١١٠.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف: «الاسلب نفسها بحقيقتها التصورية» (١/ ١٥٥/ ١٢)
اى نفسها بنفس ذاتها المتصوّرة لا يسلب اى هى نفس ذاتها لا انّها فرد نفسها او فرد غيرها، و اشار اليه بقوله لا بهلّيتها البسيطه او المركبة يعنى ان نفسها من حيث كونها فردا لنفسها او لغيرها يسلب يعنى انها ليست فردا لنفسها او لغيرها لانّ ملاحظة الفردية ملاحظتها مع الوجود و هم لم يلحظ معها فى تلك المرتبة، و انّما عبّر عن الاوّل بالهليّة البسيطه لانّه يرجع اليها فانّه اذا قيل انه فرد لذلك فمعناه ان فرد ذاك موجود.» انتهى.
[٥]. ل/ ١١٠.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «لان ايجاب نفسها او غيرها ايّاها ...» (١/ ١٥٥/ ١٢)-