مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٠ - الفصل الثانى فى بيان حدوث الاجسام بالبرهان
الشخصية مستلزمة للصورة النوعية و هى للصورة الجسمية الجنسية، و الثالث بالنسبة الى الصورة الشخصية، و المراد من المقوم هو المحصل للشئ وجودا كالفصل للجنس و الوجود و التشخص للماهية النوعية فالتغير عين الوجود الشخصى المحصل للنوع اولا و للجنس ثانيا، فافهم ذلك. [١]
[١٣٨٥] قوله «و طبيعتها ...» [٢]
عطف على قوله «صورة الاجسام». [٣]
[١٣٨٦] قوله «لذاتها فى الزمان ...» [٤]
فلكل منها زمان مخصوص به هو مقدار حركته الذاتية، فافهم. [٥]
[١٣٨٧] قوله «راجعة الى الفيئية ...» [٦]
بكسر الفاء اى كون شئ فى شئ آخر، و رأيت فى نسخة صحيحة «العينية» بالعين المهملة و النون، و لعله هو الصحيح المناسب لما هو بصدده فى ان الحركة عين وجود الجسم و الطبيعة، و اما قوله بعيد هذا «الى الفيئية» [٧] بالفاء فهو صحيح مناسب لما ظنه اكثر الناس فانهم قائلون بكون الحركة مباينا للجسم حالة فيه كسائر الاعراض عندهم، فافهم. [٨]
[١٣٨٨] قوله «فضلا عن ان يحاذى ...» [٩]
متعلق بالمفهوم اللازم لهذا المنطوق و هو عدم مغايرة الوجود للامر العينى يعنى ان الوجود لا يغاير الامر العينى فضلا عن ان يعتبر له محاذ فى قبال القول بان لا يحاذى له امر فى الخارج، فان اعتبار المحاذى فرع تصور المغايرة، تدبر تفهم. [١٠]
[١]. ن و فى ك/ ٢٦٦ عوض قوله «هو المحصل للشى» الى آخر التعليقة هكذا: «هو الداخل فى قوام حقيقة الشئ».
[٢]. ٧/ ٢٩٢/ ٨.
[٣]. ن و فى ك/ ٢٦٦ من اوله الى قوله «لما هو بصدده، تدبر».
[٤]. ٧/ ٢٩٣/ ٤.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٩٣/ ٩.
[٧]. ٧/ ٢٩٣/ ١٦.
[٨]. ن.
[٩]. ٧/ ٢٩٤/ ١٠.
[١٠]. ن، ى/ ١٧٥، ك/ ٢٦٦.