مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣١ - الفصل التاسع فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا
اى ليكون فعله تامّا مطلقا عن القيود و ساريا و قدرته صرفة محيطة. [١]
[٩٨٤] قوله «الحكمة معرفة الوجود ...» [٢]
مراده من المعرفة ما هو اعمّ من العلم الحصولى و الحضورى و التصورى و التصديقى. [٣]
[٩٨٥] قوله «انقص من الاول اذ كل ...» [٤]
علة لانقصية التالى لا لاصل نقصانه و النقيصة يلازم نقصان الاول فالتعليل فى الحقيقة لانقصية التالى لسريان النقص فى الجميع و لذلك قال فانه ممكن فى ذاته. [٥]
[٩٨٦] قوله «يوافق الغرض ...» [٦]
اى غرض تشريع الاحكام بحسب المعاش و المعاد، فافهم. [٧]
[٩٨٧] قوله «الا بتحريكه ...» [٨]
اى تحريكه بالحركة المكانية كما فى الحركات المستقيمة او بالحركة الوضعية كما فى الحركات الفلكية بحسب جزء مفروض منه او بالحركة الذاتية من البسط الى القبض كما فى طى الارض، فافهم ذلك. [٩]
[٩٨٨] قوله «فليس بحكم كلّى فانّ ...» [١٠]
لانّها متخصصة باضافتها الى اخذ اجرة الكسب، فالمجردة من تلك الاضافة لا تكون هذه بعينها. [١١]
[١]. ن، ف، ك/ ٢٣١.
[٢]. ٦/ ٣٦٤/ ٨.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٦٣/ ٩.
[٥]. ن، ف، و فى ك/ ٢٣١ الى قوله «فى الجميع».
[٦]. ٦/ ٣٦٤/ ١٢.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٦٤/ ١٤.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٣٦٤/ ١٧.
[١١]. ن، ف.