مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٢ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
ورد من مشكوة الولاية «جف القلم بما هو كائن». [١] و تفطن بهذه الدقيقة الربوبية بعض شعراء الفرس، فقال:
اسد الله در وجود آمد در پس پرده هرچه بود آمد
اما الثانى: فهو بحسب نزوله و سريانه و انبساطه نزول الاصل فى فرعه و الشىء فى ظله و فيئه و بحسب هذا المقام فى البدايات يسمى بالرحمة الرحمانية و الرحمة الابتدائية و فى النهايات بالرحمة الرحيمية و الرحمة الانتهائية و الرحمة الامتنانية القريب من المحسنين و فى كليهما بالنفس الرحمانى و المشية الثانية التى خلقت بنفسها و خلقت الاشياء بها و الرحمة الواسعة و الارادة السارية و المشية الماضية الى غير ذلك من العبارات.
عباراتنا شتى و حسنك واحد و كل الى ذلك الكمال تشير
و له بحسب هذا المقام ايضا وجدان كل الوجودات الامكانية و كمالاتها، الا انه فى المقام الاول واجد لها بنحو الجمع و القبض و بطور اعلى و اشرف و لوجود الكثرة فى الوحدة و فى هذا المقام بنحو الفرق و البسط و بطور النزول فى كل مرتبة من اطواره و بوجود الوحدة فى الكثرة و ظهورها فيه و لو فرضت لهذا الوجود خصوصية مباينة عن الصادر الاول فان كانت فى طوله فهى الصادر الاول او فى عرضه. [٢]
[١٢٩٢] قوله «على تقدير التسليم ...» [٣]
قيل لانه كل الاشياء، اقول بل لانه صرف الوجود الامكانى بنحو الجمع فلا يتصور بازائها وحدة اخرى من نوعه او جنسه بل ذلك دليل على عدم كونه ذا ماهية اذ الماهية لا يأتى عن تكثر الافراد ذهنا او خارجا و هذا انسب بتقييده الوحدة العددية و ان كان كونه كل الاشياء منافيا للوحدة العددية، فافهم ذلك. [٤]
[١٢٩٣] قول السبزوارى فى الحاشية: «و لا يتوجه على ما ذكرناه ...» [٥]
[١]. مسند احمد بن حنبل ج ١ ص ٣٠٧، ج ٢ ص ١٩٧، كنوز الحقائق ص ٥٥.
[٢]. ى/ ١٥٧؛ و فى م/ ٣٧٣ بلا امضاء و لكن بخطه الشريف.
[٣]. ٧/ ٢٢٦/ ٨.
[٤]. ن. و فى م/ ٣٧٤ و ى/ ١٧٥ تعليقة اخرى هكذا: (٧/ ٢٢٦/ ٨، الحاشية الاولى).
قول السبزوارى فى الحاشية: «لانه كل الاشياء ...» بل لانه صرف الوجود الامكانى كما دريت فلا يتصور التعدد فيه.
[٥]. ٧/ ٢٢٦/ ١١، الحاشية الثانية، السطر الرابع.