مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٤ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
الجنان [١] فهو بتأمل ما يعلم انه تسليم بالايراد، فتأمل. [٢]
[١٢٩٧] قوله «ورد بان صدور ب ليس صدور آ ...» [٣]
يعنى مصدرية الواحد الحقيقى لب غير مصدريته لآ، فان الاضافة يتعدد بتعدد واحد من الطرفين و المفروض ان ذات ب غير ذات آ فاذا مصدرية ب يسلب عنها مصدرية آ فهى مصداق لا مصدرية آ و لما فرض المصدر واحدا حقيقيا كانت مصدرية ب عين مصدرية آ فمصدرية آ مصداق لسلب نفسها و الواحد الحقيقى متّصف بهما، فافهم ذلك. [٤]
[١٢٩٨] قوله «على هذا التقدير قضية اتفاقية ...» [٥]
يكون وضع المقدم فيها بحسب الفرض و التقدير و الواقع خلافه. [٦]
[١٢٩٩] قوله «فما ذكروه مغلطة ...» [٧]
اذا اخذوا الامكان مكان الفعلية، و القضية التى وضع المقدم فيها بحسب الفرض و الاتفاق مكان القضية التى وضع المقدم فيها بحسب التحقيق و الواقع. [٨]
[١٣٠٠] قوله «يستثنى نقيض التالى ...» [٩]
لا وضع المقدم. [١٠]
[١٣٠١] قوله «جعل الله عضين ...» [١١]
قال فى الصافى: «قيل اى انزلنا عليك مثل ما انزلنا على اليهود و النصارى الذين جعلوا
[١]. روض الجنان او روضة الجنان فى الكلام و الحكمة للمولى ابو الحسن بن احمد القائنى (او القاشانى) (م ٩٦٦)، راجع الذريعة ج ١١ ص ٢٧٤ و اعيان الشيعة ج ٢ ص ٣٢٢.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٢٨/ ٢٠.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢٢٩/ ٣.
[٦]. ن، ك/ ٢٥٦.
[٧]. ٧/ ٢٢٩/ ٤.
[٨]. ن، ك/ ٢٥٧.
[٩]. ٧/ ٢٢٩/ ٨.
[١٠]. ن، ك/ ٢٥٧.
[١١]. ٧/ ٢٣٢/ ١٨.