مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٦ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
اى المعقولات بالذات الّتى هى الصور الموجودة فى عقل كلى او نفس كلية. [١]
[٥٨٥] قوله «السببى و المسببى و اذا كانت ...» [٢]
يريد ابطال كون الصور مرتسمة فى عقل او نفس. [٣]
[٥٨٦] قوله «من انه اذا عقله ...» [٤]
ضمير عقله راجع الى الواجب المبدء للخير، و كذا ضمير عقله فى قوله «نفس عقله»، و الضمير المنصوب فى قوله «لانها» راجع الى الاشياء المرتسمة فى عقل او نفس. [٥]
[٥٨٧] «قوله او يتسلسل» [٦]
معطوف على الجملة السابقة المدخولة لكلمة ان و توضيح كلامه ان الصورة المرتسمة فى عقل او نفس ليس على ما قلناه من ان كل ما صدر عنه تعالى وجوده و صدوره مسبوق بعقله تعالى فانها معلولة له تعالى و صادره عنه كساير الاشياء المرتسمة فى غير ذاته تعالى فيتوقف وجودها على صورة عقلية سابقة عليها و الا لم تكن صادرة عن علم و عقل فتلك الصورة السابقه اما ان تكون نفس الصورة المرتسمة لزم تقدم الشى على نفسه و اما ان تكون صورة اخرى مرتسمة فى عقل او نفس على ذلك الفرض لزم التسلسل، و قوله «فاذا قلنا» بيان للزوم تقدم الشئ على نفسه [٧].
[٥٨٨] قوله «لا تبالى ...» [٨]
دفع لما عسى ان يورد فى المقام من انك جعلت ملا صقته تعالى بممكن الوجود منافية لكونه واجب الوجود و هينها جعلته ملاصقا لممكن الوجود هو الصور المرتسمة فيه و ان كانت صادرة عنه، فان صدورها مؤيد لامكانها.
و حاصل الدفع ان الفرق ثابت بين الملاصق بممكن بالامكان الوقوعى بحيث يكون ذلك الممكن واردا عليه من خارج عارضا له عروض المقبول لقابله و بين الملاصق بممكن
[١]. ن، ف، ك/ ٢٠٢.
[٢]. ٦/ ١٩٦/ ٧.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ١٩٧/ ٢ و فى الطبعة الحجرية و المحققة «اذا عقل» و بتصحيح آقا على فى ن و تلميذه فى ف «عقله».
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ١٩٧/ ٢.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ١٩٧/ ١٠