مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٤ - الفصل الرابع فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض
[الفصل الرابع: فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض]
[١٤٠١] قوله «لان الترتيب ...» [١]
اذا كانت العدمات السابقة عدمات اعنى بصورة الجمع و الكثرة و كان كل عدم خاص عدما لوجود كانت مترتبة كترتب الوجودات بتبعها و الا لم تكن عدمات اذ لا تميز فى العدم الا باعتبار اضافته الى الوجود، تدبر تفهم. [٢]
[١٤٠٢] قوله «قد يقررون هذا الوجه بطريق آخر ...» [٣]
الفرق بين هذا الطريق و الطريق الاول فى بيان الشق الاول لا الثانى اذا الشق الثانى موافق للتقرير الاول و الفرق بينهما انما هو فى الشق الاول اذ ابطله فى التقرير الاول باقتران السابق المتقدم بالمسبوق المتأخر و ما رتب عليه المطلوب، و فى هذا التقرير ما ابطله و رتب عليه المطلوب، و مقصوده بيان موضع الفرق لا موضع الوفاق، و لذلك لم يذكر الشق الآخر الموافق للتقرير الاول فلا سقوط فى العبارة كما قد يترأى من ظاهرها و يزعم. [٤]
[١٤٠٣] قوله «و فيه نظر فلا تذهل ...» [٥]
وجه النظر ان الماهية ليست من حيث هى الا هى فلا يكون فى ذاتها قديمة و لا حادثة بل قديمة تقدم فردها حادثة بحدوثه فاذا كان كل واحد من افرادها حادثة كانت حادثة بنفس حدوث كل فرد منها فمعنى كونها محفوظة عدم خلو الواقع من فرد منها حادث فهى محفوظة بصورة الحدوث لا بصورة القدم و ان كانت افرادها غير متناهية لا بداية لها. [٦]
[١٤٠٤] قوله «فقد عرفت فساده ...» [٧]
اى من قولنا فان الحق على ما قررنا ان كل واحد من الحركات و الحوادث يسبقها مثلها الى ما لا يتناهى فليس المجموع مسبوقا بالعدم الا اذا كان افرادها متناهية و اما اذا كانت
[١]. ٧/ ٣٠٧/ ٨.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٣٠٧/ ١٥.
[٤]. ن، و فى ك/ ٢٦٧ هكذا: «الفرق بين هذا الطريق و الطريق الاولى فى بيان الشق الاوّل لا الثانى، فلا سقوط فى العبارة، تدبر».
[٥]. ٧/ ٣١٠/ ١٠.
[٦]. ن.
[٧]. ٧/ ٣١٢/ ١٢.