مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٥ - الفصل الرابع فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض
غير متناهية فلا يكون مسبوقا الا بالوجود و هو وجود فاعل الكل. [١]
[١٤٠٥] قوله «ان يقرر كما قررنا ...» [٢]
و هو قوله «او كل واحد منها داخل فى الوجود» [٣] اذ حينئذ يصدق ان الكل داخل فى الوجود لكن بنحو الاجمال فان اريد دخوله بنحو الافتراق فلا ينفع فان كل واحد من الحوادث الغير المتناهية كذلك و ليست لها بداية و لا حصر و ان اريد دخوله بصورة الجمع «فهو منقوض الخ». [٤]
[١٤٠٦] قوله «الطرف المتناهى من احدى ...» [٥]
الظاهر اخرى و لعله من الناسخ تدبر. [٦]
[١٤٠٧] قوله «فيكون فرض اجتماعهما ...» [٧]
اى الاجتماع المفروض. [٨]
[١٤٠٨] قوله «لا يلزم من فرض الاجتماع ذلك ...» [٩]
الظاهر من فرض ذلك الاجتماع المحال و لعله ايضا من الناسخ. [١٠]
[١٤٠٩] قوله «اما ارتفاع المعلول ...» [١١]
فانه لو كان لعدم المعلول ايجاب لعدم العلة لكان لوجوده مدخل فى وجود العلة و هو كما ترى، بل لا يعدم المعلول الا بانعدام علته كما انه لا يوجد الا بوجود علته و اقتضائها له فعدمه كاشف عن عدم علته و يستدل به عليه كما وجوده كاشف عن وجود علته و يستدل به عليه. [١٢]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٣١٠/ ١٢.
[٣]. ٧/ ٣٠٨/ ٤.
[٤]. ن و فى ك/ ٢٦٧ اوّله فقط يعنى «و هو قوله او كل واحد منها داخل فى الوجود».
[٥]. ٧/ ٣١٢/ ١٢.
[٦]. ن، ك/ ٢٦٨.
[٧]. ٧/ ٣١٢/ ٢٠.
[٨]. ن، ك/ ٢٦٨.
[٩]. ٧/ ٣١٢/ ٢١.
[١٠]. ن، ك/ ٢٦٨.
[١١]. ٧/ ٣١٣/ ٦.
[١٢]. ن.