مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٨ - الفصل الثالث فى الاشارة الى وجوه من الدلائل ذكرها بعض المحققين
لذاتة بالنسبة الى شئ من الطرفين. [١]
[الفصل الثالث: فى الاشارة الى وجوه من الدلائل ذكرها بعض المحققين ...]
[٤١٧] قوله «واحدا بالعدد ...» [٢]
و امّا اذا لم يكن واحدا بالعدد فلا دور فان الطبيعة الواحدة المرسلة يجوزان يوجد بوجود افراد متعددّة فيمكن ان يكون بحسب فرد مؤخّر عن فرد من طبيعة اخرى و بحسب فرد آخر لها مقدّمة على تلك الطبيعة بحسب فرد آخر لها فالدور فى الطبيعتين بحسب افراد هما ليس دورا مستحيلا، بل الدور المستحيل هو الذى يكون طرفاه واحدا بالعدد، و المراد من الواحد بالعدد ما لا يكون طبيعة مرسلةاى ملحوظة من حيث صدقها على الافراد فلا يردان للدور المستحيل قسم آخر و هو التوقّف باعتبار القوام بان يكون احدى الطبيعتين داخلة فى قوام الاخرى و كذا الاخرى فى قوامها، فلا وجه لتخصيص المصنف الدور المستحيل بالواحد بالعدد، فان هذا القسم على ما ذكرنا داخل فى الواحد بالعدد، فان اعتبار الطبيعة من حيث هى غير اعتبار ارسالها، فافهم. [٣]
[٤١٨] قوله «واحدا بالشخص ...» [٤]
المراد منه ما لا يكون واحدا بالعموم كما ذكرنا فى قوله «واحدا بالعدد» فى التعليق السابق. [٥]
[٤١٩] قوله «فالمطلوب غير لازم ...» [٦]
يمكن ان يكون ناظرا الى جميع هذه الوجوه لا الى الاخير فقط كما هو الظاهر فلا يكون شئ من هذه الوجوه صحيحا. «الّا اذا ثبت ...» [٧] فيكون عند ذلك بعضها صحيحا و هو ما يشتمل على اعتبار المجموع من حيث المجموع، فافهم ذلك. [٨]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٩/ ٣.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٩/ ١٩.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٤١/ ٤.
[٧]. ٦/ ٤١/ ٥.
[٨]. ن، ف.