مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٤ - رسالة فى طريقة الصديقين
الى [انه] بعضها او خارج عنها و ايضا يلزم ان يكون غير الوجود متقدما على الوجود بالوجود و هو فطرى الاستحالة و ايضا كان حصول حقيقة الوجود لتلك المقومات اقدم من حصولها لا يتقوم بها اى الوجود.» [١] انتهى. [٢]
[٤٠٦] قوله «لوقوعه فى مرتبة تالية ...» [٣]
اى لكونه معلولا لان القصور لازم لمرتبة وجودية من الوجود و خصوص المرتبة الوجودية التى هى ملزومة لهذا القصور و مصدوق عليها له عرض لحقيقة الوجود المأخوذة لا بشرط و ان كانت تلك الحقيقة ذاتية لها بالمعنى الاعم للذاتى فثبوت ذلك العرضى لها لا يكون لنفس تلك الحقيقة السارية و الا لم ينفك عنها فيحتاج الى حيثية بها يتحقّق العروض و لا تكون تلك الحيثية تقييدية و لا تعليلية قائمة بذات المعروض، اذ الكلام فى عروضها عايد فتكون تعليلية خارجة مقررة لذاته، فان ذاته ذاتى لعارضه بمعنى انها تمام ذات عارضة فليس القصور و خصوص المرتبة الا لاجل المعلولية، تدبر، تفهم. [٤]
[٤٠٧] قوله «و يتمّمان به ...» [٥]
اذ الفقر فى الوجوب عين الربط، و الربط متقوم بالمرتبط اليه و ايضا المجعول بالذات بما هو مجعول بالذات تمام الحكاية عن الجاعل بالذات بما هو جاعل بالذات فيجب ان يحكى عنه كما هو عليه من دون تصرف فيه، اذ المجعول لا يمكنه التصرف فى الجاعل و الا لم يكن مجعولا له و شأنا له ناشيا عنه، فالجاعل بما هو مطلق عن حد المجعول ظاهر فيه، و مرتبة اطلاقه عن حد المجعول من حيث ظهوره فيه مقدم على مرتبة حد المجعول مقدم له حافظ اياه. تدبر تفهم و لا تغفل. [٦]
[١]. الاسفار، الفصل السابع من المنهج الاول من المرحلة الاولى من السفر الاوّل، ج ١ ص ٥٣.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٤/ ٥.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٢٦/ ١٧.