مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٣٣ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
[٥٧٠] قوله «فتكّون ...» [١]
بصيغة الماضى اى قبل الوجود عن كلمته فكان. [٢]
[الفصل السادس: فى حال ما ذهب اليه الافلاطونيون ...]
[٥٧١] قوله «عينية ...» [٣]
اى حقائق خارجية فرقية تفصيلية لا ماهيات موجودة بوجودات ذهنية بنحو الارتسام او بوجود واحد على نهج الجمع و الاجمال فى الوجود و التفصيل فى الماهية او بوجود واحد جمعى جامع لها بحسب وجوداتها بنحو اتم جمع الحقيقة لرقائقها فافهم. [٤]
[٥٧٢] قوله «كثيرا ...» [٥]
قال بعض الاماجد قدس سره «بل شيئا من الاشياء، فان علمه بها مستفاد من الصور العقلية على هذا المذهب و قد فرض انه لا يعلمها، فلا يعلم شيئا من الاشياء» انتهى كلامه الشريف.
اقول: اذا كان المشار اليه لقوله تلك هو الاشياء التى هى مدخولة كلمة من و ليس كذلك بل المشار اليه هو الاشياء التى عبر عنها بقوله كثيرا، و المراد بالكثير هو تلك المثل العقلية فان ما عداها معلوم لها قبل وجوده، و لعل مراده ان شيئا من الاشياء قبل صدور شئ منها منه تعالى لا يكون معلوما و هذا صحيح و لكنه لا يكون ترقيا و لا اضرابا على ما ذكره قدس سره بعد اعتبار صدور المثل و وضعها، تدبر تفهم. [٦]
[الفصل السابع: فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى]
[٥٧٣] قوله «يعقل الاشياء من الاشياء ...» [٧]
[١]. ٦/ ١٨٤/ ٥.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ١٨٨/ ١١.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ١٨٨/ ١٣.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ١٩٣/ ٥.