مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٣٢ - الفصل التاسع عشر فى حال شوق الهيولى الى الصورة
يَنْظُرُونَ﴾ [١] و باتحاد صعود الوجود بنزوله كل مرتبة بما يكافئه بعد ذلك ايضا فظهر الشوق فى كل مرتبة وحّد فينزل الوجود ثانيا و يحصل خلق آخر ثم قيامة اخرى و هكذا، «يا دائم الفضل على البريّة و باسط اليدين بالعطية». [٢] تدبّر تفهم. [٣]
[٣٤٣] قول الاردكانى فى الحاشية «على ان هذا هو ما اشار اليه الشيخ ...» [٤]
مصحّح ما ذكره قدّس سرّه اتّحاد الهيولى مع كل صورة تصل اليها و ارتقائها الى مقامها و الشيخ ليس قائلا بشىء منها، فافهم. [٥]
[٣٤٤] قول الاردكانى فى الحاشية «حصول الشوق النفسانى للهيولى ...» [٦]
لما كان الشوق حاصلا من وجدان و فقدان و امكان حصول المفقود و هذه كلّها فى الهيولى مع انّها لو لم يكن لم يحصل شوق مع حركة و الى المطلوب و وصول اليه و هى متّحدة بالصورة فهى شائقة بذاتها. [٧]
[٣٤٥] قوله «مفقودة و شوقها لها موجودة» [٨]
خبر لقوله «الهيولى» و قوله «و شوقها» عطف على قوله «نزاعها» و قوله «مفقودة» حال لقوله «الصور» او صفة له، و اداة التعريف سقطت من قلم الناسخ، و الحاصل ان الهيولى نزاعها و شوقها الى الصور المفقودة موجودة و باقية، فافهم. [٩]
[١]. الزمر/ ٦٨.
[٢]. دعاء ليلة الجمعة، مصباح الكفعمى/ ٦٤٧.
[٣]. ل/ ٤١٥.
[٤]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «فان المادة و ان كانت ...» (٢/ ٢٤١/ ٧)
«الظاهر انه وجه لعدم صحته على الاطلاق و لكن ليس بتامّ لمجال المنع فيه الّا ان يتمسّك بالاتحاد بينهما فى الوجود كما ذكرنا و حينئذ للشيخ ان يقول ان الكلام فى نفس الهيولى المجرّدة لا فى الهيولى المتحصّلة المتعيّنة على انّ هذا هو ما اشار اليه الشيخ اخيرا بقوله «و لو كان بدل الهيولى بالاطلاق» الخ و ليس وجها آخر كمالا يخفى.»
[٥]. ل/ ٤١٧.
[٦]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «لما ذكرنا من اثبات المقدّمة الممنوعة» (٢/ ٢٤١/ ١٨)
«اى المندوحة و هى حصول الشوق النفسانى للهيولى، حيث قال الشيخ و امّا الشوق النفسانى فلا يخفّف فى سلبه عن الهيولى و ما ذكره هو قوله و باعتبار تحصلاتها الطبيعية يكون لها اشواق طبيعية، فتبصّر حق التبصّر.
[٧]. ل/ ٤١٧.
[٨]. ٢/ ٢٤٥/ ١٣.
[٩]. ن، ف/ ١٧٢.