مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٦ - الفصل الثامن فى بيان كمية انواع الخيرات و الشرور الاضافية
الكمال كرها بحسب تعينها الخاص و صورتها النوعية الحافظة لمادتها المستعدة لها و تعلقها بنشأتها الخاصة و استلزام اطاعتها لفناء تعينها فافهم. [١]
[١١٧٨] قوله «ليس شأنها بالذات ...» [٢]
يعنى من جهة انها بيد ذلك الملك النازع القابض و آلة له فى فعله و تدبيره ليس شأنها بالذات الا ذاتة و التحليل فقط بل شأنها بالذات التعديل المزاجى البدنى بحيث يوجب التعديل النفسانى بحسب الحركات النفسانية الجوهرية من النقص الى الكمال و من نشأة دنيا الى نشأة عليا، فان ذلك الملك ليس فاعلا بالطبع بل هو فاعل بالاختيار و يدبر امر البدن ليدبر النفس الى غاية يترتيب عليها فيكملها فتلك الحرارة بحسب وجودها الطبيعى ليس شأنها بحسب مجرى الطبيعة الا ذاته و الافنا و اما بحسب وجودها النفسانى الآلى التسخرى لذلك الملك الملكوتى ليس شأنها بالذات الا التعديل بحسب المجرى الالهى و من الجهة الاولى يبحث عنها فى العلم الطبيعى و من الجهة الثانية فى الحكمة الالهية، فافهم ذلك. [٣]
[الفصل الثامن: فى بيان كمية انواع الخيرات و الشرور الاضافية]
[١١٧٩] قوله «هو المعشوق الاول ...» [٤]
لانه عاشق لذاته بذاته و لذاته و الوجودات الممكنات ايضا عاشقة لذاوتها، فان العشق و المحبة من عوارض الوجود بما هو وجود لكن بذواتها لا لذواتها فان ذواتها مرتبطة بالذات بالمعشوق الحقيقى و آية و حكاية له و الحكاية لا حكم لها من حيث هى حكاية فذواتها معشوقات ثانوية راجعة الى المعشوق الاول، و السعادة و الشقاوة فى هذا العشق الفطرى سواء فلا معشوق فى الوجود الا هو، فافهم فهم عقل. [٥]
[١١٨٠] قوله «القوى المتعلقه بحيوانيته المطلقة ...» [٦]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٩٣/ ٥.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٠٢/ ٢٠.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٠٥/ ٢.