مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٢ - الفصل السادس فى فائدة انزال الكتب و ارسال الرسل الى الخلق
و استاده الفريد البيدآبادى، و الذى يظهر من الاخبار المروية [١] فى جبل قاف انه ملكوت متصل بعالم الملك محيط بتمامه من سماواته و ارضه، فافهم ذلك. [٢]
[١١٢٣] قوله «اولية الرحمن ...» [٣]
اى بما هو رحمان، اى الرحمة الرحمانية الابتدائية بالرحمة الرحمانية الانتهائية، فان صعود الوجود مطابق بحسب مراتبه لنزوله و هذا بملاحظة حفظ المراتب و الدرجات فى الصعود و النزول، و اما فى نظر التوحيد و وحدة دائرة الوجود فالخاتمة بعينها الفاتحة، فافهم ذلك. [٤]
[١١٢٤] قوله «ان البارى ...» [٥]
اى بما هو بارى، تدبر تفهم. [٦]
[١١٢٥] قوله «من عرف نفسه ...» [٧]
الضمير راجع الى النبى (ص) و هذا تال لقياس استثنايى، يستثنى فيه عين المقدم ليترتب عليها عين التالى، و صورته هكذا: اذا صدق من عرف نفسه فقد عرف ربه، صدق من عرف نفس النبى (ص) عرف ربّه اى رب النبى (ص) او رب من عرف، لكن المقدم حق لانه مروى عنه صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مستفيضا [٨]، اما الملازمة فلان النبى (ص) اولى بهم من انفسهم [٩] و حذف المقدم لشهرته و استقفضاته. [١٠]
[١١٢٦] قوله «فقد اطاع الله ...» [١١]
[١]. راجع بحار الانوار، كتاب السماء و العالم، الباب ٣٧، ج ٦٠ ص ٢٤٧، ٢٥٢ و ٢٥٥.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢١/ ١.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢١/ ٢.
[٦]. ن.
[٧]. ٧/ ٢١/ ٥.
[٨]. كنوز الحقائق (طبعة هند)/ ٩، بتعبير «اذا عرف نفسه فقد عرف ربّه».
[٩]. ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾، الاحزاب/ ٦.
[١٠]. ن، ى/ ١٠٢، ك/ ٢٤٢.
[١١]. ٧/ ٢٢/ ١.