مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٧١ - الفصل الخامس فى ان واجب الوجود واحد
[١٣٤] قوله «او يجعلها بحيث ينتزع منه ...» [١]
اذا كان من الصفات الانتزاعيه. [٢]
[١٣٥] قول الاردكانى فى الحاشية «لثبوته بالادلة الاخرى ...» [٣]
مثل البرهان المركب من كونه تعالى صرف الوجود و من عدم الميز فى صرف الشىء. [٤]
[١٣٦] قول الاردكانى فى الحاشية «و البرهان المذكور لا يتوقف على المقدمة الاولى بل الثانية» [٥]
الافتقار الى المقدّمة الثانية يلازم الافتقار الى الاولى اذهما متلازمتان و اندفاع الشبهة بالثانية فقط مع كون الثانية لا يثبت الامع القول بالاولى لا معنى له على ان اندفاع الشبهة بالثانية فقط لا يستلزم الاستغناء عن الاولى من كل وجه بل المقصود ان تتميم كل واحد من البراهين لا يكون الا بتينك المقدمتين لّان مقدماتّها اما من جهة ذاته تعالى او صفاته او افعاله و ذلك لا يتصوّر الّا اذا فرض التعدّد فى ما هو لواجب الوجود بحسب حاق الاعيان و ذلك لا يتحقّق الّا بعد فرض ثبوت المقدّمتين فيه تعالى و الّا فلم يكن التعدد فيه، بل فى شىء آخر و لا برهان على امتناع تعدّد ماهية ممكنة من البراهين المذكوره للتوحيد،^ تدبّر. [٦]
[١]. ١/ ١٣١/ ١١.
[٢]. ف/ ٣٠.
[٣]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و ليعلم ان البراهين الدالّة على هذا المطلب الذى هو من اصول المباحث الالهية كثيرة ...» (١/ ١٣١/ ١٧):
«فيه تلويح الى انه لو لم [يكن] ممكنا فرضا دفع هذه الشبهة عن دليل لما ضرّ بهذا المطلب و باعتقادنا به اصل لثبوته بالادّلة الاخرى الكثيرة بحيث لا يبقى بعدها شوب ريب فيه لمن جعل الله لا نورا و من لم يجعل له نورا فماله من نور هذا.»
[٤]. ل/ ٧٣.
[٥]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «لكن تتميم جميعها ممّا يتوقّف ...» (١/ ١٣١/ ١٨):
لعلّ المراد ان تتميم جميعها من حيث هو يتوقّف على مجموع المقدمتين المذكورتين لا ان كلّ واحد منها يتوقّف على كل واحد منهما، كيف و البرهان المذكور لا يتوقف على المقدّمة الاولى بل على الثانية، و لهذا قال المصنف ره بعيد هذا و بها مندفع الخ اى بالمقدمة الثانية هذا.»
[٦]. ل/ ٧٣.