مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٢٢ - الفصل الثانى فى وجوب وجود العلة عند وجود معلولها
اى معلّلا بمخصّص خارج عنه هو وقت من الاوقات، تدبّر. [١]
[٣٠٩] قوله «و هو محال ...» [٢]
اذ الآنات اما ان تكون مجتمعة و اما ان تكون متعاقبة، و الثانى باطل، اذ عدم كل آن فى آن فيلزم وجود آن بين كلّ آنين، و الاوّل يوجب ترتبّها بتعاقب المتعاقبات و لو بالعرض مع اجتماعها فى الوجود و يبطلها التسلسل. [٣]
[٣١٠] قول الاردكانى فى الحاشية «بدلائل ابطال التسلسل ...» [٤]
بدليل ان الزمانى لا يحصل فى الآن، تدبّر. [٥]
[٣١١] قول الاردكانى فى الحاشية «ان اراد بالاتصال هيهنا ...» [٦]
المراد بالاتصال الذى بين اجزاء الحركة فى المتحركات بالجوهر. [٧]
[٣١٢] قول الاردكانى فى الحاشية «حتى يكون المحذور عدم الارتباط بينها ...» [٨]
اذا لم يكن بينها ارتباط بالتقدم و التأخر الذاتيتين لكانت امورا متفرقة بذاتها فكيف يتصّل الى الحادث وصولا ذاتيا فى نظم الوجود. [٩]
[٣١٣] قول الاردكانى فى الحاشية «مع انه مستلزم للدور ...» [١٠]
هذا ممنوع، فان لابطال الجزء براهين اخرى. [١١]
[١]. ل/ ٣٥٨.
[٢]. ٢/ ١٣٨/ ٥.
[٣]. ل/ ٣٥٩.
[٤]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و هو محال» (٢/ ١٣٨/ ٥)
[٥]. ل/ ٣٥٩.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و مع محاليتة لا يكون بينها اتصال ...» (٢/ ١٣٨/ ٨)
ان اراد بالاتصال هيهنا^ كونها مقدارا واحدا فلا نسلم انه ضرورى فيما نحن فيه و كذا ان اراد به التماس ان ارادية الارتباط حتى يكون المحذور عدم الارتباط بينها^^ فلا نسلم لزومه و هو ظاهر فتأمل فيه.» انتهى.
[٧]. ل/ ٣٥٩.
[٨]. نقلنا هذه الحاشية ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٩]. ل/ ٣٥٩.
[١٠]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و هذا من مبادى العلم الطبيعى ...»: (٢/ ١٣٨/ ١٢)
به يثبت مسئلة ابطال الجزء الذى لا يتجزى كيف يثبت به تلك المسئلة مع انه مستلزم للدور فتأمل.
[١١]. ل/ ٣٥٩.