مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦١٣ - الفصل السادس فى سبب وقوف القوى كالنامية و الغاذية فى ضرورة الموت
يكون الغاية بعينها النامية لكن التغذية تصدر عنها بالذات و التنمية بالعرض و لا يلزم من ذلك شىء ما من المستحيلات التى ذكرتها، و الجواب انه ليس ايراد البدل فى كل وقت يوجب الخ، فافهم ذلك. [١]
[١٥١٦] قوله «على التحليل ...» [٢]
اى على نهج التحليل، او قوله «و البدن» عطف على الجوع و يكون المعنى ان حرارة الجوع يستولى على المعدة و حرارة البدن على التحليل. [٣]
[الفصل السادس: فى سبب وقوف القوى كالنامية و الغاذية فى ضرورة الموت]
[١٥١٧] قوله «فاجاب عنه ...» [٤]
محصوله ان القوى الجسمانية من حيث انها جسمانية لا يمكن ان تكون موثرا تاثيرا غير متناه، و اما من جهة اتصالها بالمعلومات و المجردات فيمكن فيها ذلك، فانها بذلك الاتصال تكون من القوى و الآلات لها، لكن لما كانت لتلك القوى من جهة اخرى اتصال بالمادة و الجسم فاستمرار امداد المعلومات فيها منوط باستمرار وجود القابل لكن القابل اذا كانت اجزائها متضادة متداعية الى الانفكاك فلا يقبل الدوام و الالزم تعطيل تلك الاجزاء عما تقتضيها طبائعها و قسرها الى خلافه، و ذلك باطل على ما ادت اليه انظار الحكماء. [٥]
[١٥١٨] قوله «فلابد من انطفاء الحرارة الغريزية ...» [٦]
فان الرطوبة الغريزية مركبها و موضوعها فانها واردة على الرطوبة الغريزية فينفى بانتقاء موضوعها و مركبها. [٧]
[١]. ن.
[٢]. ٨/ ٩٥/ ١٩.
[٣]. ن.
[٤]. ٨/ ٩٧/ ٢٢.
[٥]. ن، مط.
[٦]. ٨/ ٩٨/ ٦.
[٧]. ن.