مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٦٦ - الفصل الحادى عشر فى حال مذهب من كان يرى ان علمه تعالى بالاشياء هو بالاضافه الاشراقية
[٧٢٤] قوله «بل المشاهدة الحضورية ...» [١]
علة تعميمه قول صاحب الاشراق بنفى كون علمه تعالى بالصور فكانّه قال و انما عممنا قوله «اذ مدار الادراك للغير الخ»، فافهم. [٢]
[٧٢٥] قوله «ضرب من الفاعلية الغير التامة ...» [٣]
فانها لا يبدع البدن بل المبدع لها و له هو شىء اجلّ و ارفع من النفس، و فاعليتها له كفاعلية الفصل و عليّته للجنس و الصورة للهيولى بل كل ما بالذات فى الوجود و الجعل لما بالعرض فى متحدين لكلّ واحد منهما افتقار الى الآخر من دون لزوم دور، تدبر تفهم. [٤]
[٧٢٦] قوله «و ايضا قد سبق ...» [٥]
كمال الموجود من حيث هو موجود عينه من جهة حقيقته، و غيره من جهة عنوانه، فان المقصود منه ما يصح سلبه عن الماهية من حيث هى و لا يكون من لوازمها و يثبت لها و يصدق عليها باعتبار حيثية تقييديه، و لما كانت الحيثية التقييدية راجعة الى الحيثية التعليلية بوجه و الا لكان وجودها كعدمها في عدم مدخليتها لصدق الحمول على ذات الموضوع و لم تكن الماهية اى سنخها قابلة للعليّة، و كذا العدم انحصرت في الوجود الذي تقابل الماهية و العدم، و هو بهذا الاعتبار نفس الموجود بما هو موجود، و الموجود بتلك الحيثية لو لم يكن مصداقا لذلك الكمال بذاته لافتقر الى حيثية اخرى، و الكلام في تلك الحيثية عائد، و ترجع اخيرا الى الوجود الذى هو الموجود بما هو موجود محذوفا عنه الماهيات و الاعدام و الحدود المستتبعة لهما من حيث هى كذلك، و الموجود مأخوذا بهذا الاخذ و الاعتبار لا يتكرر حتى يعقل ان يكون قيدا مرة و مقيدا اخرى، فاذا هو بذاته مصداق للكمال بهذا المعنى، فيكون بحقيقته عين ذلك الكمال. و اما عنوان ذلك الكمال فخارج عنه، اذ لا سبيل للمفاهيم في حريم الوجود و صقعه، و لكنه من لوازمه الغير المتأخره عنه بحسب الحقيقة و
[١]. ٦/ ٢٥٠/ ٧، فى الطبعة الحروفية «بالمشاهدة».
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٥٢/ ٤.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٥٢/ ٢١.