مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥٣ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
و الالزم تخلف المقتضى عن المقتضى فلا يصل الى الفعل اصلا و المفروض انها وصلت اليه، تدبر تفهم. [١]
[١٣٢٧] قوله «و بالجملة ...» [٢]
يعنى المفروض اولا انها بالقوة ففرض كونها اكمل من فعلها خلاف الفرض الاول فيلزم ان يكون معطى الخ. [٣]
[١٣٢٨] قوله «هو العقل بالملكة ...» [٤]
المراد من الملكة ليس ما هو مقابل العدم بل التهيئ صدور الفعل الفكرى الذى هو الحركة من المطلوب الى المبادى و من المبادى اليه، و كذا المراد من العقل الهيولانى [٥] ما هو المقابل للعقل بالملكة الذى هو اول مقامات العقل النظرى هو النفس العاقلة و لذلك قال:
فاذن النفس العاقلة لا العقل الهيولانى الذى هو قوة للخيال لان يصير نفسا عاقلة فى الحركات الجوهرية للنفس مطلقا من مبدء تكونها الذى هو الجسم الى ان يصير نفسا عاقلة، فافهم ذلك. [٦]
[١٣٢٩] قوله «اذا النفوس كثيرة ...» [٧]
ليس مراده ان للنفس افراد كثيرة، اذ للعقل ايضا افراد كثيرة، و كثرة الاشخاص الواقعة فى الطول لا ينافى كون واحد منها صادرا اولا بل المراد كثرة كل شخص من النفوس فى هويته الشخصية فان كل نفس بما هى نفس نزولية كانت او صعودية متحركة بالجوهر و النفوس الصعودية خاصة لها اضافة الى القابل مع كونها مضافة الى الفاعل فهى مركبة فى ذاتها من اضافتين. [٨]
[١]. ن، ك/ ٢٥٩.
[٢]. ٧/ ٢٦٤/ ٨.
[٣]. ن، ك/ ٢٥٩.
[٤]. ٧/ ٢٦٤/ ١١.
[٥]. فى ك: «ليس ما هو المقابل للعقل بالملكه فانه فى مقام الخيال، و الكلام فى النفس العاقلة، تدبر تفهم.» انتهى.
[٦]. ن و فى ك/ ٢٥٩ من اوّله الى قوله «و الكلام فى النفس العاقلة».
[٧]. ٧/ ٢٦٤/ ١٦.
[٨]. ن.