مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٩ - الفصل الثالث فى حال ما ذكره المتاخرون فى ان صفاته تعالى يجب ان يكون نفس ذاته
اى بنفسه ذلك المفعول. [١]
[٤٨٨] قوله «كلّما قبل بنفسه فعل ...» [٢]
اى بنفسه ذلك المقبول. [٣]
[٤٨٩] قوله «و يجعله واجب الحصول» [٤]
اي بالوجوب السابق على وجود معلوله المتقرر في مرتبة اقتضائه له فيكون للمعلول تعين في مرتبة ذلك الاقتضاء الذي يكون في مرتبة ذاته بما هو فاعل فتكون واجدا لمعلوله بنحو اعلى و امّا القابل من حيث هو قابل فيعتبر فيه فقدان المقبول و الوجدان و الفقدان متقابلان و لا يجوز كون احد المتقابلين مبدءا للاخر بل مبطل له فلا يتصوّر كون احدهم عين الذات و مبدء للاخر فتكون الذات بسيطة فالاقسام المحتملة منحصرة فيما ذكر، تدبّر تفهم. [٥]
[٤٩٠] «و البرهان لا يساعد ...» [٦]
يعنى ما يساعد عليه البرهان و هو نفى زيادة الصفات على ذاته تعالى بحيث تكون ذاته تعالى قابلة لها قبولا انفعاليا اعمّ من المدّعى و هو نفى الزيادة مطلقا الملازم لكونها عين ذاته تعالى لمكان احتمال كونها زائدة عليها بحيث تكون الذات قابلة لها قبولا اتصافيا بان تكون حقائقها من لوازم الذات كلوازم الماهيات، فلقائل ان يقول الخ. [٧]
[٤٩١] قوله «فلقائل ان يقول» [٨]
هذا ليس بيانا آخر بل هو بيان لصورة احتمال كون القبول بمعنى مطلق الاتصّاف و تصوير له فانّه لا يتصور الّا بان يكون تلك الصفات من اللوازم المجعولة بجعل الملزوم و
[١]. ن، ف، ك/ ١٩٨.
[٢]. ٦/ ١٢٦/ ١٣.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩٨.
[٤]. ٦/ ١٢٧/ ١.
[٥]. ن، ف، ش، ى/ ٢٥.
[٦]. ٦/ ١٢٨/ ٤.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ١٢٨/ ٥.