مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٥٤ - الفصل السادس عشر فى ان كل حادث يسبقه قوة الوجود و مادة تحملها
الاولى بدون الباء كما فى الشفا [١]. [٢]
[٣٦٩] قوله «يكون الجسم محركا لذاته و ان ...» [٣]
بفتح الالف اى بدون لزوم شئ ممّا قلتموه. [٤]
[٣٧٠] قوله «فيه امرا واحدا له و بعضها ...» [٥]
هكذا فى النسخ التى رأيناها، و الاولى تقديم «له» على «فيه» و خبر له راجع الى اللازم و ضمير فيه راجع الى الشئ، فافهم.
[الفصل الخامس عشر: فى عدم كون المبدء للحركة خارجا عن المادّة]
[٣٧١] قول الاردكانى فى الحاشية: «و يرد عليهما ان المعيد لم لا يجوز ...» [٦]
كلام المصنّف فى الفاعل المعيد لا فى المقابل فافهم. [٧]
[الفصل السادس عشر: فى انّ كل حادث يسبقه قوّة الوجود و مادّة تحملها]
[٣٧٢] قوله «اذ لو كان ممتنعا ...» [٨]
اى قبل وجوده فى نظام الوجود لا فى مرتبة ماهيته فقط، تدّبر. [٩]
[٣٧٣] قوله «لا كون الشئ ممكن الوجود ...» [١٠]
[١]. الفصل الاوّل من المقالة الثانية من السماع الطبيعى من الشفا/ ٨٧.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٣/ ٤٢/ ٦ و فى الطبعة الحروفيه «لذاته و لم يلزم».
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٣/ ٤٤/ ٥، و فى الطبعة الحروفيه «فيه امرا واحدا و بعضها ...»
[٦]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «فان المزاج المعدوم لا يعيد ذاته ...» (٣/ ٤٩/ ١٧)
«فيه اشارة الى وجهين: الاوّل ان المعدوم لا يؤثر، الثانى: ان المعدوم لا يعاد، و يرد عليهما، ان المعيد لم لا يجوز ان يكون ما فى البدن من طبايع العناصر و يكون الاعادة يرده الى المزاج الاوّل كما قال اوّلا، فان كان هذا اعادة للمعدوم يلزم عليهما ايضا و الّا فلا يلزم عليه ايضا ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٧]. ل/ ٥٢٥.
[٨]. ٣/ ٥٠/ ١.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٣/ ٥٠/ ٢.