مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٤٠ - الفصل الثالث فى ان واجب الوجود انيته ماهيته
[٤٩] قول الاردكانى فى الحاشية «هذا غير مخالف لما مرّ ...» [١]
هذا غير مخالف لما مرّ، فان ما مرّ انّما هو فى اعتبار القضية الموجبة الضرورية و الموجبة يستدعى وجود الموضوع، و هيهنا ليس الاعتبار منحصرا فى الايجاب بل العبرة تكون لازم الماهية تابعة لها فى التقرّر الماهوى و الوجودى و فى العدم و التبعيّة فى التقرّر الوجودى يلازم الحمل الايجابى المستدعى لوجود الموضوع. و التبعيّة فى العدم يلازم حملا سلبيا غير مقابل لذلك الحمل الايجابى و ليس فيه مادة برأسه اذ ليس فى السوالب مادّة سوى المادّة التى فى موجباتها و التبعيّة فى التقرر الماهوى مع عزل النظر عن الوجود و العدم لا يلازم حملا ايجابيا و لا سلبيا حتى يتصوّر فيها قضية ضرورية ذاتية او ازلية، تدبّر تفهم. [٢]
[٥٠] قوله الاردكانى فى الحاشية «و ان لم يكن يفيد فى ما نحن فيه ...» [٣]
يفيد فيما نحن فيه، فان الكلام فى الواجب الموجود، و صدق المشتق ملازم لقيام المبدء و قيام المبدء هو وجوده للموضوع و اذا كان للوجود ماهية و وجود زائد عليها فلا يصدق الموجود عليه الّا اذا قامت تلك الماهية به و قيامها به يستدعى وجوده قبل ذلك القيام فيلزم تقدم الشىء بوجوده، على وجوده و الشيخ ابطل هذا الاحتمال اوّلا بان الوجود ليس له ماهية، و ثانيا فى ذيل قوله «فان قال قائل» بان ذلك ايضا يوجب تقدم الشىء على نفسه بوجوده كما ذكرنا. [٤]
[٥١] قوله «فان قال قائل ...» [٥]
[١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف: «لان ما يلزم الماهية من حيث هى يلزمها كيف فرضت ...» (١/ ٩٩/ ٦):
«لا يخفى ان هذا مخالف لما مرّ منه سابقا من ان لوازم الماهية ضروريا ذاتية بالنسبة اليها بالمعنى المذكور على انّه مخالف للواقع ايضا كما هو ظاهر» انتهى.
[٢]. ل/ ٣٩.
[٣]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و لا يجوز ان يقال انها من حيث هى ماهية يلزمها ماهية الوجود ...» (١/ ٩٩/ ١٨):
«و ان لم يكن يفيد فيما نحن فيه اذ المحذور المذكور لازم حينئذ ايضا و لكن غرضه احصاء جميع الاحتمالات و دفعها استظهارا» انتهى.
[٤]. ل/ ٣٩.
[٥]. ١/ ٩٩/ ٢١.