مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٢ - الفصل الخامس فى كيفية دخول الشر فى القضاء الالهى
اى للماهيات فيكون المراد من الامكان، الامكان الذاتى او للمواد الجزئية او الصور الجزئية الكائنة فيها فيكون المراد من الامكان الامكان الاستعدادى الملازم للفقد، فافهم. [١]
[١١٦٢] قوله «و النقصانات الضرورية ...» [٢]
اى الفقدانات اللازمة لها. [٣]
[١١٦٣] قوله «مقضى بالذات ...» [٤]
اذ كما ان وزان علمه تعالى بالاشياء وزان فاعليته لها فكلما كان مجعولا بالذات فهو معلوم له بالذات فى علمه الفعلى و كذلك هو مجعول له بالعرض فهو معلوم له بالعرض، كذلك وزان قضائه لها وزان جاعليته لها اذا العلم تابع للمعلوم مطابق له، تدبر تفهم. [٥]
[١١٦٤] قوله «فى عالم القدر ...» [٦]
اى الصور المتقدرة العينية الحاصلة المتعلقة بالمواد الخارجية الجسمانية، و ليس المراد منه القدر العلمى اذ ليس فى صورة من حيث هى صورة تمانع و تضاد. [٧]
[١١٦٥] قوله «هو الامكان ...» [٨]
اى النقص اللازم للوجود الامكانى بحسب مراتبه فهو فى كل اخس منه اكثر و اتم مما هو فى الاشرف منه و عند تزاحم النقصانات و حصولها جميعا فى نزول الوجود الامكانى تحصيل الهيولى الاولى فهو جامعة لها كلها. [٩]
[١١٦٦] قوله «امر ما يوجد ...» [١٠]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٧٢/ ١٤.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٧٤/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٧٤/ ١٥.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ٧٤/ ١٨.
[٩]. ن.
[١٠]. ٧/ ٧٦/ ٥. فى الاسفار المطبوعة و الحجرية «فوجدت» صححّه الحكيم المؤسّس بيوجد.