مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٥ - الفصل الخامس فى مبدء الكلام و الكتاب و غايتها
الدرجة من جهة الجمع و الفرق فلكل شخص من الاشخاص الكونية صورة وجودية ممدودة على هيئة المخروط قاعدتها فى عالم الفرق و الزمان و رأسها فى عالم الدهر الاعلى الذى هو فوق كل دهر من الدهور الامكانية و كل دهر عال من وجوده فاعل لما دونه من دهور وجوده الى ان ينتهى الى دهر هو فاعل قريب لوجوده الزمانى و مشخصاته و تفرق وجوده عن مشخصاته انما هو من لوازم نشأته الزمانية، و من اجل ذلك جعلوا الزمان و المكان من مشخصاته مع كونهما مباينين عنه فى وجوده الزمانى و مع قولهم بان تشخص كل شىء بفاعله. [١]
[١١٠٦] قوله «كون الهواء النفسى ايضا كافيا ...» [٢]
اذا اخذ متحدا مع النفس الناطقة و اخذ القرطاس مباينا له فهذا الوجه انما هو بملاحظة كلتا الاضافتين. [٣]
[١١٠٧] قوله «متكلما ...» [٤]
اذا اخذ متحدا مع القرطاس كما هو متحد مع النفس، فهذا الوجه انما هو بحسب الاضافة الثانية فقط و اما بحسب الاضافة الاولى فقط فلا يكون كاتبا و لا متكلما بل لوحا فقط، فافهم ذلك. [٥]
[١١٠٨] قوله «العلوم النفسانية لوح ...» [٦]
اذا اخذت بحسب حدها النفسانى لا من جهة انها مرتبة من العقل. [٧]
[الفصل الخامس: فى مبدء الكلام و الكتاب و غايتها]
[١١٠٩] قوله «الى قابل يقبل منه ...» [٨]
[١]. ن، ف، ى/ ٩٩، ك/ ٢٣٩- ٢٤٠.
[٢]. ٧/ ١٢/ ١.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٤٠.
[٤]. ٧/ ١٢/ ١.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٤٠.
[٦]. ٧/ ١٢/ ٣.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢٤٠.
[٨]. ٧/ ١٢/ ٥.