مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠١ - الفصل الحادى عشر فى ان واجب الوجود لا مشارك له فى اى مفهوم كان
المحسوس بالعرض او فى عالم العقل المتشخّص بتشخّص عقلى. و قوله «مشارا اليه» صفة لقوله موجودا و افراد ضمير «اليه» لكون المرجع مفردا، و امّا الجنس بما هو جنس فلا وجود له فى العالم الحسّى و لا العقلى اصالة و امّا باعتبار النوع فحكمه حكمه، فلا بيان له منفردا فافهم ذلك. [١]
[الفصل الحادى عشر: فى ان واجب الوجود لا مشارك له فى اىّ مفهوم كان]
[٤٦٢] قوله «و انّ منها حقيقية ...» [٢]
المراد منها الحقيقية بالمعنى الاعم و هو ما يكون بحسب حال الشئ فى نفسه و ان كان له واسطة فى العروض فينقسم الى ما لا يكون له واسطة فى العروض كوحدة الواجب تعالى و شئونه التى هى مراتب ظهوره و درجات نزول قيوّميته، و الى ما يكون له واسطة فى عروضها كوحدة الماهيات، و يقابلها الغير الحقيقية التى ذكرها قدسّ سرّه. [٣]
[٤٦٣] قوله «و هى الوحدة الحقّة ...» [٤]
وجه الانحصار و الحصر المستفادين من ضمير الفصل و الخبر المحّلى باللام كون وحدات الاشياء الممكنة الموجودة مفصّلة اطوار وحدته كما انّ وجوداتها شئون لوجوده، و لما كانت وحدته الحقّة عين وجوده كانت وحدة شئونه ايضا عين ذواتها، فاذن الوحدة الّتى هى عين الذات الواحدة هى الوحدة الحقّة الواجبية جمعا فى ذاته و فرقا فى شئونه فلا واسطة فى عروض الوحدة لشئونه كمالا واسطة لعروضها لذاته و لكن ذاتها واسطة فى ثبوت الوحدة الذاتية لشئونه فى مرتبة ذواتها. [٥]
[٤٦٤] قوله «نسبة الصانع الى الدكان ...» [٦]
قد يبحث عن النفس فى العلم الكلّى و المقصود من البحث هناك بيان هليّتها البسيطة و اثبات وجودها لانها من حيث ماهيّتها من عوارض الموجود بما هو موجود الذى
[١]. ن، ف، ك/ ١٩٣.
[٢]. ٦/ ١٠٧/ ٧.
[٣]. ن، ف، ك/ ١٩٣.
[٤]. ٦/ ١٠٧/ ٨.
[٥]. ن، ف، و فى ك/ ١٩٣ الى قوله «شئون لوجود».
[٦]. ٦/ ١٠٩/ ١.