مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٣٥ - رسالة فى العلة و المعلول
راجع الى «ما» فى قوله «حيث ما» فافهم. [١]
[الفصل الخامس و العشرون: فى تتمّة الكلام فى العلّة و المعلول ...]
[٣٥٣] قول المصنف قدّس سرّه «و اتحادها معها» [٢] يدفع ما ذكره هذا المحشىّ العلّام تغمّد بغفرانه [٣]، تدبّر. [٤]
[الفصل السادس و العشرون: فى الكشف عما هو البغية القصوى و الغاية العظمى من المباحث الماضيه]
[رسالة فى العلة و المعلول]
[٣٥٤] قوله «اعلم ايها السالك باقدام النظر و الساعى الى طاعة الله سبحانه ...» [٥]
[١]. ل/ ٤٤٦.
[٢]. ٢/ ٢٩٦/ ٩.
[٣]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و قد علم منه تلويحا و تصريحا ان الماهيات الكليّة ...» (٢/ ٢٩٦/ ٧).
«يظهر من كلامه ان الماهيات مطلقا انتزاعية و لم تكن فى الخارج اصلا و المراد باتحادها مع الموجودات الخارجية و عينيتها لها هو كون الموجودات الخارجية اى الموجودات العينية بحيث ينتزع منها تلك المفاهيم اى ليس تلك الوجودات هوية و لها هوية اخرى فى الواقع بل هناك هوية واحدة ينتزع منها هذه المعانى كالفوقية بالقياس الى السقف و يظهر ايضا ان هذا موافق لمذاقه لسرايته كما يدّل عليه دلالة واضحة كلماته السابقة عليه مع انّه مناف لما قال موافقا لما قالوا من انّ كل ممكن زوج تركيبى اى من ماهية و وجود بل لا يكون على هذا فرق بين الواجب و الممكن و ايضا مناف لما مرّ منه فى بحث الماهية حيث صرّح بانّ الماهية ليست انتزاعية محضة و ايضا على هذا لا يتصورّ الكثرة مع الوحدة الّا بالقول بان الوجود مقول بالتشكيك مختلفة بالشدة و الضعف و الكمال و النقص و نحو هما، و هو غير صحيح على ما يشهد به النظر الصحيح الدقيق و ايضا اذا كانت الماهية انتزاعية محضة و لم يكن متحقّقة فى الخارج ايضا فكيف يكون فى العقل فانه لا فرق بين الخارج و العقل، فانّه فى كلا الظرفين اى فى شىء منهما لا يمكن. فالحق ان الماهيات حاصلة فى الخارج ايضا بالعرض و يتبعه الوجود بمعنى انّ وجودها فى الخارج و هى موجودة بحيث اذا حلّل العقل الهوية الخارجية من ذوات الماهيات تحلّلها الى شيئين شىء كذا و شىء كذا و يحكم هنا لشيئين احدهما كذا و الآخر كذا و تشدك افراد نوع واحد فى شى مع قطع النظر عن اعتبار معتبر و انتزاع نازع مع تخالفهما كاشف عما ذكرنا كما نبّه عليه الشيخ فى الاشارات و كونها معقولة عبارة عن حصولها لحقيقتها فى الذهن بخلاف الوجود فانه لا يحصل نفسه فى الذهن و لا يوجد حقيقة فيه كما مر منه مرارا و يمكن على بعد توجيه كلامهما بحيث يرجع الى ما قلنا فتدبّر و يمكن القول بهما بحسب النظرين، تأمل تفهم هذا.» انتهى.
[٤]. ل/ ٤٤٩.
[٥]. ٢/ ٢٩٩.