مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٩٩ - الفصل التاسع في انه تعالى بسيط الحقيقة
المادة فليس الّا انوجاد و انعدام فى الصور النباتيه [١] فليعتبر الحركة فى استعداد المادة و حركة المادة من مرتبة ضعيفة منه الى مرتبة قوية، تدبّر تفهم. [٢]
[الفصل التاسع: في انه تعالى بسيط الحقيقة ...]
[٤٥٦] قوله «من حيث كونه مصداقا له» [٣]
اي بحسب مرتبه وجود الجنس و هو بما هو وجود سنخ خاص من الوجود لا يختلف الحال فيه فاذا كان معلولا في مقام كان معلولا مطلقا و لعلك تقول لو اريد بالامكان العام فكونه تعالى ممكنا غير مضر فبطلان التالي ممنوع، و ان اريد الخاص فالملازمة ممنوعة، فان طبيعة الجنس بما هو جنس لا اقتضاء لها، انّما الاقتضاء للانواع بل للفصول، فلم لا يجوز ان يكون ذلك في النوع الواجب واجبا، و في النوع الممكن ممكنا. و ايضا اذا كان وجود ذلك الجنس مقولا بالتشكيك جاز كون مرتبة منه واجبة كحقيقة الوجود.
و الجواب ان للطبيعة الجنسية مرتبة من الوجود يترتب عليها لوازمها و مقتضياتها سواء كانت متحصلة بما ينضاف اليها كالحيوان المتحصل بالناطق او كانت متحصلّة بنفسها كالجنين الانسانى الذي حصلت له مرتبة الحسّ و لم يحصل له بعد مرتبة العقل و كساير الحيوانات غير الانسان و احتمال كون الجنس له مراتب بحسب الوجود في ذاته و كونه بحسب مرتبة منها واجب الوجود مع فرض كونه متحصلا بنفسه ينافي كونه جزء للواجب تعالى و مع فرض كونه متحصلا بفصل غير معقول مع ان الجنس ماهية و كل ماهية محدودة، فوجوده محدود و قد مر ان المحدود لا يكون واجبا، على ان الكلام في الماهية الجنسية التي دلّ امكان بعض انواعها على امكانها و لا امكان بالغير فيكون ذاتيا فلا ينقلب الى الوجوب بالذات، تدبّر تفهم. [٤]
[٤٥٧] قوله «بل فى ان يوجد و يحصل بالفعل ...» [٥]
[١]. فى ك «المتباينة» بدل النباتية.
[٢]. ن، ف، ك/ ١٩٢.
[٣]. ٦/ ١٠٤/ ٩.
[٤]. ن، ف، ش، ى/ ٢١.
[٥]. ٦/ ١٠٤/ ٢.