مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٤٥ - الفصل الثالث فى ايضاح القول فى هذه المسألة المهمة
تعطى معرفة ما تجرى به الاكوار و الادوار و توجه الاسباب الى المسببات و تخصص العوارض بالمعروضات، فمن حصل له هذا العطاء فله الولاية مطلقا و كذا النبوة ان كان له القرار و الاستقرار فيه و هو سالم عن الخطاء فى نظره و شهوده و علمه و عمله بقدر حصول هذا العطاء له، لهم دار السلام عند ربهم و بقى فى هذا المقام شىء بل اشياء اخفيناها لوجوب كتمان الاسرار عن الاغيار الاشرار المنكرين لاسرار النبوة و الولاية. «با مدعى مگوئيد اسرار عشق و مستى» [١]. [٢]
[١٥٨٣] قوله «فالهمها ...» [٣]
قال فى الصافى: «و فى الكافى عن الصادق (ع): بيّن لها ما تأتى و ما سرك» [٤]. [٥]
[١٥٨٤] قوله «يستمر استمرارا ثانيا ...» [٦]
هكذا فى بعض النسخ، و فى بعضها «ثابتا» من الثبات، و هو الظاهر و الاولى. [٧]
[١٥٨٥] قوله «و لا بالعرض بل بحسب التبعية ...» [٨]
فى بعض النسخ بدون لفظة «بل» و هو الظاهر بل الصحيح، هذا اذا كانت للاضراب، و اما اذا كان للترقى فله وجه، تدبر. [٩]
[الفصل الثالث: فى ايضاح القول فى هذه المسألة المهمة ...]
[١٥٨٦] قوله «﴿فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ...» [١٠]
قال فى الصافى: فى المناقب عن الكاظم (ع) قال: الانسان الاول، ﴿ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ
[١]. حافظ، غزل ٤٢٤، مصرعه الآخر: «تا بىخبر بميرد در درد خود پرستى».
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ٣٢١/ ١.
[٤]. تفسير الصافى، ذيل الشمس/ ٨، ج ٥ ص ٣٣٣.
[٥]. ن.
[٦]. ٨/ ٣٤٠/ ٦.
[٧]. ن.
[٨]. ٨/ ٣٤٠/ ١٢. و فى الاسفار المطبوعة «و لا بالعرض بحسب التبعية».
[٩]. ن.
[١٠]. ٨/ ٣٥٥/ ٧.