مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧١٢ - الفصل السابع و العشرون فى تتمة الاستبصار فى بيان حقيقة احوال الجنة و النار
[١٦٩٤] ﴿قوله و اما من خاف مقام ربه ...﴾ [١]
فى سورة النازعات قال فى الصافى ﴿وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ﴾ مقامه بين يدى ربه لعلمه بالمبدء و المعاد، ﴿و نهى النفس عن الهوى﴾ لعلمه بان الهوى يرديه ﴿فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى﴾ القمى قال ان العبد اذا وقف على معصية الله و قدر عليهما ثم تركها مخافة الله و نهى النفس عنها فمكافاته الجنة، و فى الكافى عن الصادق (ع) قال من علم ان الله يراه و يسمع ما يقول و يعلم ما يعمله من خير او شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال فذلك الذى خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى. [٢] انتهى.
اقول: لا يعلم العبد هذه على وجه العلم اليقينى الا اذا علم برهان من ربه ان علمه تعالى و سمعه و بصره محيط بالاشياء و ليس ذلك الا بتكميل القوة النظرية بالعلم البرهانى بالمبدء و المعاد، فافهم. [٣]
[١٦٩٥] قوله ﴿فاما من طغى ...﴾ [٤]
قال فى الصافى فى الكافى عن امير المؤمنين فى حديث من طغى ضل على عمد بلا حجة [٥]. انتهى. [٦]
[١٦٩٦] قوله «بامر خارج عن نفسه ...» [٧]
خروج شئ عن شئ، و كذا ليس بداخل فى نفسه دخول شئ فى شئ تدبر تفهم. [٨]
[الفصل السابع و العشرون: فى تتمة الاستبصار فى بيان حقيقة احوال الجنة و النار]
[١٦٩٧] قوله ﴿ان يكون لهم الخيرة من امرهم ...﴾ [٩]
[١]. ٩/ ٣٣٤/ ٣.
[٢]. تفسير الصافى، ذيل النازعات/ ٤٠- ٤١، ج ٥، ص ٢٨٣، تفسير القمى، ج ٢، ص ٤٢٩.
[٣]. ن.
[٤]. ٩/ ٣٣٤/ ٤.
[٥]. تفسير الصافى، ذيل النازعات/ ٣٧، ج ٥، ص ٢٨٢، عن الاصول من الكافى، كتاب الايمان و الكفر.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ٣٣٥/ ٨.
[٨]. ن.
[٩]. ٩/ ٣٤٣/ ١١.