مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٢١ - الفصل الاول فى موضوعيته للعلم الالهى و اولية ارتسامه فى النفس
[المرحلة الاولى: فى الوجود و اقسامه الاولية]
[المنهج الاوّل: فى احوال نفس الوجود]
[الفصل الاوّل: فى موضوعيته للعلم الالهى و اوّلية ارتسامه فى النفس]
[٣] قوله: «فموضوعات سائر العلوم الباقية كالاعراض ...» [١]
يحتمل بعيدا ان يكون للتمثيل مثل ان تقول الجنس كالحيوان، و الاقرب ان يكون للتشبيه و المعنى ان عروض موضوعات سائر العلوم كعروض العوارض الذاتية لموضوع هذا العلم التى لا خفاء لاحد فى كونها من العوارض الذاتية لها كالوحدة و الكثرة و غيرهما. و وجه الاقربية بحسب سوق البيان واضح، و اما بحسب المعنى فلان تلك الموضوعات من العوارض الذاتية حقيقة لموضوع هذا العلم لكون الوجود اصيلا و الماهيات تابعة له و لا ينحصر العوارض الذاتية له بها، بل يشمل العوارض للموجود بما هو موجود التى هى عوارض الوجود بما هو وجود، فتمثيلها بالاعراض الذاتية على الاطلاق بعيد، بل الاولى بل الصواب تمثيل الاعراض الذاتية بها، تدبر تفهم. [٢]
[١]. ١/ ٢٥/ ١.
[٢]. ن، ف/ ٥.