مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٣٦ - الفصل الاول فى تعريف الوجوب و الامكان و الامتناع
و فصل الخطاب ان ذات الماهية من حيث انها ذات غير مقتقرة الى الوجود ان كانت من حيث انها ذات موجودة مفتقرة اليه بخلاف الوجود، فانّه فى كلا الاعتبارين مفتقر الى الفاعل، تدبّر. [١]
[٣٩] قول الاردكانى فى الحاشية «فى الحدّ الذى هو متمّم لماهيّة المعلول ...» [٢]
هذا توجيه غير مرضى، لكونه موجبا لاسناد قول مجازى الى الفلاسفة، و مقصودهم مطلب غامض لا يصل اليه من لم يفرق بين الحدود الوجودية و الحدود الماهوية، فلتكن فارقا بينهما. [٣]
[٤٠] قوله «تجريد الممكن عن مقوماته بحسب الماهية ...» [٤]
يريد بذلك التجريد ملاحظة الماهية على نهج الاجمال. [٥]
[٤١] قول الاردكانى فى الحاشية «يدل على ان مراده منه امكان الماهية ...» [٦]
اى قبل قوله «ايضا» و بعده. [٧]
[١]. ل/ ٣٠.
[٢]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و من تعمق تعمقا شديدا فيما ذكره المنطقيون» (١/ ٨٧/ ١٧) الى قوله «يجد اشارة لطيفة غامضة بل واضحة الى صحة ما قلنا» (١/ ٨٨/ ٢):
دلالة ما ذكروه على ما ذكره باعتبار ان الحدّ الاوسط فى البرهان اى اللمّى كما هو المراد منه اذا ذكر مطلقا هو علّة الوجود او علّة القوام و قد قالوا انه مطلقا الفصل الآخر الذى هو الحدّ المتأخّر فى الحدّ الّذى هو متمّم لماهية المعلول^ بحيث لا يحتاج المعلول بحسب الماهية بعده الى شىء بل قل ثم ماهية بل يجب من الفاعل حينئذ افاضة الوجود عليه فكانهم قالوا ان مفيض الوجود هو المعلول و لا شك انّه ليس كذلك فيكون اشارة الى ان قوام المعلول بالعلّة بحيث لا يمكن الاشارة اليه مستقلا، فكانّه هى ...» انتهى موضع الحاجه منها.
[٣]. ل/ ٣٠.
[٤]. ١/ ٨٨/ ٣.
[٥]. ل/ ٣١.
[٦]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و قد تبيّن مما ذكر من معنى الامكان ...» (١/ ٨٨/ ٥):
«اى المطلق الشامل للماهية و الوجود كما هو الظاهر، و حاصله ان الممكن مطلقا مفتقر بحسب ذاته او وجوده الى العلّة فمع قطع النظر عنها ليس صرف و باطل محض و الليس الصرف ليس له اقتضاء اصلا كما هو الظاهر و لكن ما ذكره فى ذيل «ايضا» [١/ ٨٩/ ٢] يدّل على ان مراده منه امكان الماهية^ و لكن الاولى^^ ان يحمل ما ذكره اولا على الاطلاق كما هو ظاهره و الثانى على المعنى الخاص بالماهية، فهو دليل خاص اى على مطلب خاص هو نفى اقتضاء الماهية اولوية وجود ذاتها اولوية كافية، و الاوّل دليل عام اى على نفى اقتضاء الماهية وجودها و نفى اقتضاء ذات الوجود ذاته، و قوله «و اشير الى معنى الامكان الذاتى» [١/ ٨٩/ ٧] اى الامكان المتعلّق بالماهية كما هو المطلوب، و لكن الاولى^^^ ان يحمل الشىء فى الآية [كل شى هالك الّا وجهه، القصص/ ٨٨] على المطلق الشامل للماهيّة و الوجود و الوجه على ذاته المقدّسة اى كل شىء مطلقا ليس صرف فى حد نفسه الّا ذاته المقدّسة.» انتهى موضع الحاجة منها.
[٧]. ل/ ٣١.