مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢١٥ - الفصل التاسع فى تحقيق الصور و المثل الافلاطونية
[٢٨٤] قوله «وجده فى ذلك النبات الكلى ...» [١]
«اضطرارا»، كذا فى نسخة من اثولوجيا. [٢]
[٢٨٥] قوله «فصار لذلك كلها فى كلها ...» [٣]
«و صار الكل فى الكل» كذا فى نسخة من اثولوجيا. [٤]
[٢٨٦] قوله «و الكل فى الواحد ...» [٥]
«و الواحد فى الواحد، و الواحد منها هو الكل و النور الذى ...» كذا فى نسخة من اثولوجيا. [٦]
[٢٨٧] قوله «ضعف الوجود و هنها ...» [٧]
الظاهر ان يرجع الضمير الى حقيقة الوجود بحسب وجود خاص. [٨]
[٢٨٨] قول الاردكانى فى الحاشية «بل يكون قيامها دائما بنفس سماوية ...» [٩]
النفس السماوية ان كانت مجردة ثابتة فحكمها حكم العقل و ان كانت متجدّدة فحكمها حكم النفوس الجزئية، تدبّر. [١٠]
[٢٨٩] قول الاردكانى فى الحاشية «مع محلّها الذى هو الجوهر العقلى ...» [١١]
[١]. ٢/ ٦٨/ ٢.
[٢]. ن، ف/ ١٢٦، و «اضطرارا» موجود فى اثولوجيا المطبوعة/ ١٥٣.
[٣]. ٢/ ٦٨/ ١١.
[٤]. ن، ف/ ١٢٦.
[٥]. ٢/ ٦٨/ ١٢.
[٦]. ن، ف/ ١٢٦.
[٧]. ٢/ ٦٩/ ٥ و فى الطبعة الحروفية «و هنه»
[٨]. ن، ف/ ١٢٦.
[٩]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنّف و لا كيفية حلولها فيه ...» (٢/ ٧١/ ٢)
«بانه من قبل حلول الصور او الاعراض و هو عطف على الضمير المستتر فى غاب» الى ان قال: «على ان نبدل فى السؤال قولنا بل يكون قيامها دائما بجوهر عقلى مفارق بقولنا بل يكون قيامها دائما بنفس سماوية و نختار الاخير من الشقين اعنى قوله ففى ان يفيض عليها مما فوقها من دون محذور فتبصر.» انتهى موضع الحاجة تنها.
[١٠]. ٧/ ٣٣٠.
[١١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و ذلك يؤدى الى صدور الكثير عن الواحد الحق المحض او حصول صور الاشياء فى ذاته تعالى علوا كبيرا» (٢/ ٧٢/ ١)
حاصله ان تلك الصور المتكاثرة المتكافية فى اللوح العقلى اما ان يكون صدورها عن الواجب المتعال بنفس ذاته-