مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢١٦ - الفصل التاسع فى تحقيق الصور و المثل الافلاطونية
هذا مركب اعتبارى، تدبّر. [١]
[٢٩٠] قوله «امورا غير التى نتخيلها و نتعقلها ...» [٢]
كلمة «نتعقلها» ليست فى بعض نسخ مصححة من هذا الكتاب. [٣]
[٢٩١] قوله ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ [٤] ...﴾ [٥]
عن الصادق عليه السلام: «الْكَلِمُ الطَّيِّبُ» قول المؤمن لا اله الا الله محمد رسول الله على ولى الله و خليفته، و «العمل الصالح» الاعتقاد بالقلب. و فى الكافى عنه ايضا عليه السلام: و لا يتنا اهل البيت،. و اومى بيده الى صدره، فمن لم يتولنا لم يرفع الله له عملا.
و فى الاحتجاج: عن امير المؤمنين (ع): من قال لا اله الا الله مخلصا طمست ذنوبه، ثم تلاهذه الآية، يعنى اذا كان عمله خالصا ارتفع [٦]. كل هذه فى الصافى [٧] نقلتها مختصرا. [٨]
- البسيط الواحدة او مع توسط الصور الحالة فيه و على الاول يلزم الاول و على الثانى الثانى و انت خبير بان هيهنا احتمالا آخر هو ان يكون صدورها بتوسط الواجب مع محلها الذى هو الجوهر العقلى فلا يلزم شئى عن المحذورين مع احتمال ان يكون ما فوقها غير الواجب من العقول الآخر.» انتهى.
[١]. ل/ ٣٣٠.
[٢]. ٢/ ٧٣/ ١١.
[٣]. ن، ف/ ١٢٧.
[٤]. الفاطر/ ١٠.
[٥]. ٢/ ٨١/ ١٥.
[٦]. الاحتياج للطبرسى ج ١ ص ٦١٤.
[٧]. تفسير الصافى، ذيل الفاطر/ ١٠، ج ٢ ص ٣٩٣ (الطبعة الحجرية).
[٨]. ن، ف/ ١٢٩.