مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٦٢ - الفصل الرابع فى ان الواجب لذاته واجب من جميع جهاته
[١٠٥] قول الاردكانى فى الحاشية «كان بعيدا فى الجملة» [١]
بل باطل فى نفسه اذا المفهوم الواحد لا يجوز ان ينتزع من الحقائق المتخالفة الذوات بما هى كذلك و الوجودات الغنية بسائط فتكون اختلافها بتمام ذاتها، تدبر تفهم. [٢]
[١٠٦] قول الاردكانى فى الحاشية «بعيدا فى الجملة على ما هو المفروض» [٣]
ليس المفروض هيهنا اولا الّا التخالف و هو اعم من الذاتى و غيره و لذا قال «و خصوصا» [٤].
[١٠٧] قول الاردكانى فى الحاشية «لا بعد لما ذكره فيه اصلا ...» [٥]
بوجود ما به الاشتراك عند ذلك. [٦]
[١٠٨] قول الاردكانى فى الحاشية «ان القيومية اظهر على قاعدتنا ...» [٧]
هذا التوجيه اظهر كما لا يخفى. [٨]
[الفصل الرابع: فى ان الواجب لذاته واجب من جميع جهاته]
[١٠٩] قول «ليس فيه جهة امكانية ...» [٩]
حيثية وجوب الوجود حيثية التمامية و الكمال وجهة الخيرية و الجمال و مناط تأكّد الفعلّية و الوجود، و حيثية الامتناع و الامكان حيثية القصور و النقصان وجهة الشرور و البطلان و مناط تأكّد العدم و ضعف التحصّل فلا يمكن ان يرجعا الى جهة واحدة سواء اعتبرنا
[١]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و خصوصا على قاعدتنا ...» (١/ ١٢٢/ ٧):
«باعتبار ان ما ذكره من اشتراك المفهوم فى صورة التخالف الذاتى بين المصداق كان بعيدا فى الجملة^ على ما هو المفروض^^ اولا بخلاف ما اذا لم يكن التخالف ذاتيا بل مرتبة على ما هو قاعدته فانّه لا بعد لما ذكره فيه اصلا^^^ و بالجملة لاجل هذا قال «خصوصا على قاعدتنا الخ» و يمكن ان يكون المراد ان القيومية اظهر على قاعدتنا^^^^ من كونه اصل الحقيقة الوجودية الخ هذا.» انتهى.
[٢]. ل/ ٦٠.
[٣]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة السابقه و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^.
[٤]. ل/ ٦٠. هذه التعليقه بخطه الشريف و لكن فاقد امضائه.
[٥]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ١٠٥ و عينّا موضع هذه التعليقه فيها بعلامة^^^.
[٦]. ل/ ٦٠.
[٧]. نقلنا حاشية الاردكانى ذيل التعليقة ١٠٥ و عينّا موضع هذه التعليقة فيها بعلامة^^^^.
[٨]. ل/ ٦٠.
[٩]. ١/ ١٢٢/ ١٣.