مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٧ - الفصل التاسع فى ان العالم المحسوس كالعالم المعقول مخلوق على اجود
لا بحيوانيته الخاصة السالكة فى طريق الوصول الى جزئه النطقى قبل وجوده الفائضة منه التابعة له كونا و وجودا بعد وجوده، فانها بهذا الاعتبارين حكمها حكم الجزء النطقى فلا تكون الامور المذكورة بالنسبة اليها خيرات ممدوحة بل هى شرور مذمومة، تدبر تفهم. [١]
[١١٨١] قوله «و بعدها عن رحمة اللّه ...» [٢]
﴿إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ﴾ [٣]. [٤]
[١١٨٢] قوله «فالامر حمد كله ...» [٥]
اى الوجود العام الاطلاقى الامكانى بما هو كذلك و بما هو امره الفائض منه الحاكى عن مقامه المسمى بالواحدية الجمعية خير عام اطلاقى لانه صادر بذاته عما هو خير محض غير محدود، ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾ [٦] و من جهة كونه باطلاقه و وحدته و جمعه حاكيا عن جميع محامد مبدئه يكون جهة ذاته بعينها حمدا لمبدئه و ثناء جميلا على جهات جماله و كماله و جلاله الراجع الى كماله و جلاله، و ان كان بالقياس الى مادونه من مراتبه محمودا ايضا لحكاية مراتبه عنه لكن لما كان جهة وحدته قاهرة على جهة كثرته و جهة جمعه فاضلة على جهة فرقه لانها انما هى جهة الارتباط الى مبدئه القاهر على كل شئ كان جهة كونه حمدا عالية مقدمة على جهة كونه محمودا و لذلك حكم عليه بانه حمد كله، تدبر تفهم. [٧]
[الفصل التاسع: فى ان العالم المحسوس كالعالم المعقول مخلوق على اجود ...]
[١١٨٣] قوله «بل هو حقيقة الوجود ...» [٨]
لانه هو المحكى عنه لعنوان الوجود الخالى فى ظرف الحكاية عما يغايره من
[١]. ن، ى/ ١٢٣، ك/ ٢٤٧.
[٢]. ٧/ ١٠٥/ ٥.
[٣]. السجده/ ١٢.
[٤]. ك/ ٢٤٧.
[٥]. ٧/ ١٠٦/ ٢١.
[٦]. الاسراء/ ٨٤.
[٧]. ن، ى/ ١٢٤، ك/ ٢٤٨.
[٨]. ٧/ ١٠٦/ ٨.