مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٤٩ - الفصل الثانى و الثلاثون فيه يستانف الكلام
المفاهيم الحاكية عنها، او المراد ان كلّ ما له اسم و رسم فهو مفهوم بالمعنى اللغوى من قبل المفاهيم الحاكية عنها بالمعنى المصطلح عليه اى المفهوم المقابل للوجود و كون الفيض المنبسط بل مطلق الوجودات كذلك لا ينافى ذلك فانّها شئونه و ظهوراته و انّما هذا الحكم لها بهذا الاعتبار، و قوله «و كل ما يتعلق به معرفة و ادراك» يكون على التوجيه الاوّل دليلا على الجزء الاخير و هو قوله «لا يتعلق به معرفة» و على التوجيه الثانى يمكن ان يكون كبرى لصغرى مطويّة حاصلة من قوله اذ كلّ ما له اسم و رسم و هى ان يقال فيتعلّق حينئذ به معرفة و ادراك و كل ما هو يتعلّق به فيكون قوله «اذ كل ما له اسم و رسم» الى قوله «و تعلق بما سواه دليلا الخ» على كلا الجزئين، فافهم ذلك. [١]
[الفصل الواحد و الثلاثون: فى نفى الشرور عن الوجود الحقيقى]
[٣٥٧] قول الاردكانى فى الحاشية «و لعلّ الاولى ان يقول ...» [٢]
معنى قوله على هذا الوجه ليس الّا هذا، فان معلوميتها تابعة لمعلومية وجوداتها. [٣]
[الفصل الثانى و الثلاثون: فيه يستانف الكلام ...]
[٣٥٨] قوله «و يرتفع توّهم التناقض بين آيتين كريمتين ...» [٤]
فى الصافى فى سورة النساء [٥] ﴿وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ اى نعمة كخصب ﴿يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ اى بليّة لقحط ﴿يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ﴾ يطيّروا بك ﴿قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾ يبسط و يقبض حسب ارادته «فما لهؤلاء الخ» فيعلموا انّ اللّه هو الباسط القابض و افعاله كلّها صادرة عن حكمة و صواب ﴿ما اصابك﴾ يا انسان ﴿من حسنة﴾ من نعمة ﴿فمن اللّه﴾
[١]. ل/ ٤٦٤.
[٢]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «الا ان معلوميتها ...» (٢/ ٣٤٩/ ٣)
«اى الايمان و لعلّ الاولى ان يقول الّا ان معلوميتها اى الوجودات و الاعيان ينشأ لظهور تلك الوجودات على الوجه التفصيل بحيث يلزم كل واحد منها ماهية خاصة بلا تخلل جعل و هذا معنى امتثالها لامر كن ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٣]. ل/ ٤٧٠.
[٤]. ٢/ ٣٥٥/ ٢.
[٥]. النساء/ ٧٨ و ٧٩.