مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٧٩ - الفصل الخامس فى مبدء الكلام و الكتاب و غايتها
البخارى و ثانيتهما بواسطته فى الدماغ و اشار بقوله يسرى اثره فى الدماغ الى اعتبارى كونه كلاما و كتابا فليتدبر.» انتهى.
و الظاهر انها حاشية من المحقق النورى على حاشيته السابقة، و الظاهران مراده من الاستاد الوحيد الفريد آقا محمد البيدآبادى قدس سره. [١]
[١١١٣] قوله «او ما هو اعلى ...» [٢]
كالروح و السرّ الخفى و الاخفى لمن كانت له هذه المقامات. [٣]
[١١١٤] قوله «ثم يرتفع من اثر ...» [٤]
ان كان لفظا قائما بالهواء. [٥]
[١١١٥] قوله «الى العين ...» [٦]
ان كان كتابا قائما بالقرطاس مثلا. [٧]
[١١١٦] قوله «فى قلم قدرته ...» [٨]
اى فى العقول الطولية الخالية عن شوب الكثرة و التفصيل و فى العقول العرضية التى هى الالواح الاجمالية التى فيها نحو ما من الكثرة و التفصيل بالنسبة الى تلك العقول القلمية الطولية الاجمالية بل فى عقول الملائكة العلّامة بما هم علّامة التى كلّ واحد منها عقل لوحى قضائى تفصيلى و مسمّى بالعقل المعلّق، ثم فى نفوس الملائكة العمّالة بما هو عمّالة و مدبّرة التى منزلتها منزلة العقل العملى المدرك للقضا يا الجزئية ثم فى الالواح الجسمانية السماوية القابلة للمحو و الاثبات بحسب حركاتها الجوهرية الجسمانية و انّما خصّها فى ذلك القبول بالذكر مع كون بعض
[١]. ن، ف.
[٢]. ٧/ ١٥/ ١٤.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢٤٢.
[٤]. ٧/ ١٥/ ١٤.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٧/ ١٥/ ١٥.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٧/ ١٦/ ٨.