مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٠ - الفصل التاسع فى اعتضاد ما ذكرنا من الفرق بين ارادة الله سبحانه و بين ارادتنا
اى ارادته عنايته، و عنايته علمه، فارادته علمه، و علمه غير حادث. فارادته غير حادثة، فافهم. [١]
[٩٨١] قوله «الامكان و هو ...» [٢]
الضمير راجع الى خلوّ القدرة من الامكان المفهوم من قوله خالية و يحتمل رجوعه الى القدرة و يكون تذكيرة باعتبار الخبر. [٣]
[٩٨٢] قوله «لا انه اراد ...» [٤]
يعنى ان استثناء احد الجزئين و هما قولنا لكن شاء افضل و قولنا لكن لم يشأ فلم يفعل انما يتصور فيما يجوز فيه وقوع كل واحد من الجزئين يعنى يكون فيه امكان وقوع كل واحد منهما على نهج التقدير كما هو مفاد قولنا ان شاء فعل و ان يشأ لم يفعل و هذا الامكان فيه تعالى محال بل غير معقول لا فى ذاته و لا فى فعله بحسب نظامه الكلى الجملى الصادر عنه تعالى و اما فينا فهو متحقق لكن بحسب النظام التفصيلى اى بحسب مرتبة ذاتها المشتملة على القوة مع قطع النظر عن النظام الكلى الجملى، و بالجملة اذا تحرّك النظر من الواجب تعالى نازلا الى مرتبة اخيرة من الوجوب و الايجاب فلا يصّح هذا الامكان و هذا الاستثناء و اذا تحرّك من الهيولى و المادّة الاولى صاعدا فما دامت القوّة باقية يصّح هذا الامكان و الاستثناء و هذا الذى ذكرناه انّما هو بالنسبة الى فعل واحد، و امّا بالنسبة الى فعلين او اكثر فيصّح الاستثناء لانه لا يلازم الامكان و القوة عند ذلك، و الاقوى انّ مراد المتقدّمين فى تفسير القدرة من قولهم ان شاء فعل و ان لم يشأ لم يفعل اعمّ من ان يعتبر بالنسبة الى فعل واحد فيشتمل جميع الموارد و يصّح الاستثناء فيه تعالى بالايجاب فى ما شاء و فعله و بالسلب فيما لم يشاء و لم يفعله و ان لم يصّح بالنسبة الى شىء واحد، فاحسن التدبّر. [٥]
[٩٨٣] قوله «ليتمّ الفعل ...» [٦]
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٦١/ ١٥.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٤/ ٣٦١/ ١٦.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٣٦٢/ ٨.