مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٧ - الفصل السابع فى كيفية نزول الكلام و هبوط الوحى
[١١٣٥] قوله «يتمثل لروحه البشرى ...» [١]
هذا التمثل ليس تمثلا باعداد من الخارج بل انما هو بايجاب من الداخل، فان هذا التمثل نازل من القوة العالية للنبى سائرا فى قواه المتوسطة الى مقام تبصره مثلا بايجاب من الحكيم العليم، و قد ينزل من هذا المقام ايضا لقوة الايجاب الى خارج لبصره و يراه كل من له بصر سالم فيكون متمثلا فى الخارج لكن حكمه مختلف بالنسبة الى النبى و الى غيره من الناظرين، فانه مع كونه خارج بصره (ص) مبصر بالذات له، فانه مرتبة نازلة مما هو متمثل فى بصره متصل به بل المتمثل فى الخارج شكل مخروط رأسه فى عالم القوة القدسية الالهية للنبى (ص) و اما بالنسبة الى غيره فهو مبصر بالعرض كابصار هم مبصرا خارجيا يعد ابصارهم لابصاره الا ان ينجذب ابصارهم الى موطن بصر النبى فيكون حكم ابصارهم حكم بصره (ص).
ما همه اجزاى آدم بودهايم در بهشت آن لحنها بشنودهايم [٢]
فافهم. [٣]
[١١٣٦] قوله «فانما هى خلقية قدرية ...» [٤]
اما كونها خلقية فلان فيها بوجهها الذاتى شوب من التجدد و التجدد عالم الخلق و اما كونها قدرية فلان ذواتها الوجودية بعينها الاضافة الى عالم القدر. [٥]
[١١٣٧] قوله «الملائكة اللوحية ...» [٦]
اى اللوح القدرى و هو الخيال الكلى المنفصل المسمى بغيب الامكان، و يقابله اللوح القضايى، و اللوح القضايى لوحان: و لوح قضايى اجمالى و هو مقام الذوات الحقيقية للملائكة، و لوح قضايى تفصيلى و هو مقام الذوات الاضافية لهم، فان ذلك المقام واسطة بين العقل المحض و الخيال الصرف و الواسطه بين النشأتين لها حظ من الطرفين و ذاتها
[١]. ٧/ ٢٥/ ١٢.
[٢]. مثنوى مولوى، دفتر چهارم، بيت ٧٣٧، ج ٤ ص ٤٣ (تصحيح محمد استعلامى، تهران، ١٣٧٢).
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٢٦/ ٩.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٦/ ٩.