مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣٩ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
[١٢٨٣] قوله «متى لاحظ العقل شيئا من ...» [١]
هكذا فى النسخ التى رأيناها و الاظهر بل الصواب حذف كلمة «شيئا» و كلمة «من» تدبر. [٢]
[١٢٨٤] قوله «انضمام شئ الى العلة ...» [٣]
من الاشياء المسلوبة. [٤]
[١٢٨٥] قوله «لكن يحتاج ...» [٥]
بحكم المقدمة السابقة و هى قوله «فان حيثية سلب الحجرية الخ». [٦]
[١٢٨٦] قوله «و فيما يصدق عليه ...» [٧]
السالبة البسيطة عند وجود الموضوع مساوية للموجبة السالبة المحول و هى عند وجود الموضوع مساوية لمعدولة المحمول، فيرجع هذا الشق الى الشق الثانى فيمكن اخذ كل واحد من الشقين لكن بهذا النحو، فان وجب اعتبار شىء من المسلوبات فى الشق الثانى وجب اعتباره فى الاول ايضا و ان لم يجب فى الاول لم يجب فى الثانى ايضا تدبر تفهم. [٨]
[١٢٨٧] قوله «لكونه سلب [سلب] ضرورة الوجود ...» [٩]
اعلم ان جمهور المتكلمين فسروا الامكان بتساوى نسبة ذات الماهية الى الوجود و العدم، و المحققون من الحكماء ابطلوا ذلك بان صدق التساوى على ذات الماهية قبل وجودها على الاطلاق غير جايز فان الماهية ليست من حيث هى الا هى و قالوا ان الامكان معنى سلبى هو سلب ضرورة الوجود و العدم عن ذات الماهية سلبا بسيطا غير مشوب
[١]. ٧/ ٢١٧/ ٨.
[٢]. ن، ك/ ٢٥٦.
[٣]. ٧/ ٢١٧/ ١١.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٢١٧/ ١١.
[٦]. ن، ك/ ٢٥٦.
[٧]. ٧/ ٢١٦/ ١٢.
[٨]. ن، ك/ ٢٥٦.
[٩]. ٧/ ٢١٨/ ٦.