مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٤٠ - الفصل الخامس فى ذكر شكوك اوردت على هذه القاعدة
بايجاب و مرادهم من سلب الضرورة هو سلب الضرورة الذاتية و القائلون منهم باصالة الوجود فى الموجودية و الجعل قسموا الامكان الى الامكان الماهوى و هو ما ذكر و الى الامكان الوجودى و هو كون الوجودات الممكنات مجعولات بذواتها مرتبطات بنفسها الى الجاعل بالذات، فان الوجودات الممكنات موجودات بالضرورة الذاتية فلا يصدق عليها الامكان بمعنى سلب الضرورة الذاتية فاذن سلب الامكان الماهوى عن شىء لا يلازم كونه واجب الوجود بالذات و للذات لمكان الوجودات الممكنات و كذا سلب الامكان الوجودى لا يلازمه لمكان الماهيات الممكنات فانها ليست مجعولات بنفسها مرتبطات بذواتها بل الملازم له انما سلب الامكان بمعنى سلب الضرورة الازلية، فمراده قدس سره من الامكان هو الامكان العام المقيد بالعدم الملازم بسلب ضرورة الوجود بالضرورة الازلية و سلبه عن شىء يلازم كونه واجب الوجود بذاته و لذاته، فافهم ذلك ايدك الله تعالى. [١]
[١٢٨٨] قول السبزوارى فى الحاشية: «يرجع حينئذ الى العلية الاضافية ...» [٢]
رجوعها الى العلية الاضافية انما هو على تقدير كونها من الاعتباريات كالنسب التى هى من المقولة و عدم كونها من تلك مفروغ عنه لفرض كونها خصوصية الصدور لامر عينى كالصادر الاول، فاذن يكون حيثيته خارجية متحدة مع المبدء تعالى فوجود المبدء ينحل اليها و الى شىء آخر و ذلك يلازم الماهية، تدبر. [٣]
[١٢٨٩] قول السبزوارى فى الحاشية: «ففيه انه منقوض بالصفات ...» [٤]
انما يلزم ذلك لو كانت تلك الصفات متحدة مع المبدء بحسب ذاته، فافهم. [٥]
[١٢٩٠] قول السبزوارى فى الحاشية: «بل بمفاهيم الصفات الحقيقية» [٦]
هذا انما يلزم لو كانت تلك المفاهيم قائمة بالذات و لها حقائق غير الذات. [٧]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٢٢٤/ ٦، الحاشية الاولى.
[٣]. م/ ٣٧٣، ى/ ١٥٦.
[٤]. ٧/ ٢٢٤/ ٦، الحاشية الاولى، السطر الثانى.
[٥]. م/ ٣٧٣.
[٦]. ٧/ ٢٢٤/ ٦، الحاشية الاولى، السطر الثالث.
[٧]. م/ ٣٧٣.