مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧٠٣ - الفصل الواحد و العشرون فى حقيقة الحساب و الميزان
الايمن مكتوب ﴿جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ﴾ [١] انتهى. فافهم ذلك فهم عقل. [٢]
[١٦٨٠] قوله «اقسامها الخمسة ...» [٣]
اقسامها بالقسمة الاولية ثلثة، ميزان التعادل و ميزان التلازم و ميزان التعاند، ثم ميزان التعادل ينقسم الى ثلثة اقسام مسماة بالادنى و الاوسط و الاعلى، و هذا الميزان انما هو للذين كان دار القرب غاية لاعمالهم، و هم ثلث طوائف: اوليهم اصحاب الاشارات و هم الحكماء المتألهون و لهم ميزان التعادل الادنى، و ثانيتهم اصحاب اللطائف و هم الاولياء الصديقون و لهم ميزان التعادل الاوسط، و ثالثتهم اصحاب الحقائق و لهم ميزان التعادل الاعلى و هم الانبياء عليهم السلام. و هؤلاء الطوائف من المقربين مع اختلاف درجاتهم فى القرب، و ميزان التلازم انما هو للذين كان دار النعيم و الصور الالهية غاية لاعمالهم و هم اصحاب اليمين، و ميزان التعاند لمن عاند الحق و هو الولاية و لوازمها و هم اصحاب الشمال، فافهم ذلك ترشد. [٤]
[١٦٨١] قوله ﴿فامه هاوية ...﴾ [٥]
فى الصافى فمأواه النار يأوى اليها، و الهاوية من اسماء النار [٦]. [٧]
[١٦٨٢] قوله «فان كان من باب الحسنات ...» [٨]
قال فى الصافى فى سورة الفاطر عند تفسيره قوله سبحانه ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [٩]: القمى قال: كلمة الاخلاص و الاقرار بما جاء به من عند الله من الفرائض و الولاية ترفع العمل الصالح الى الله، و عن الصادق (ع): الكلم الطيب قول المؤمن لا اله الا الله محمد رسول الله على ولى الله و خليفة رسول الله، قال: و العمل الصالح الاعتقاد بالقلب، ان هذا هو الحق من عند الله لا شك فيه من رب العالمين، و من الباقر (ع) قال:
[١]. تفسير الصافى، ج ٣ ص ٢١٣، ذيل الاسراء/ ٨١.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ٢٩٨/ ٩.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ٣٠٣/ ١٢.
[٦]. تفسير الصافى، ذيل القارعة/ ٩، ج ٥، ص ٣٦٦.
[٧]. ن.
[٨]. ٩/ ٣٠٣/ ١٤ (ظ).
[٩]. الفاطر/ ١٠.