مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٠٧ - الفصل الاول فى الاشارة الى اقسام الصفات
[الموقف الثانى: فى البحث عن صفاته تعالى على وجه العموم و الاطلاق]
[الفصل الاول: فى الاشارة الى اقسام الصفات]
[٤٨١] قوله «و جميع الحقيقيات ...» [١]
يريد ابطال ما ارتكز فى اذهان الجمهور من ان الصفات الحقيقية تغاير الصفات الاضافية ذاتا، قالوا الحيوة صفة حقيقية، و المبدئية و القادرية و الخالقية صفات اضافية، و العلم صفة ذات اضافة. و تحقيق الحقّ بان لا تغاير بينهما ذاتا بل درجة و مقاما فلحقيقة الحيوة مقامان و درجتان، و الحيوة الصرفة الّتى هى عين ذاته تعالى من صفاته الحقيقية، و الحيوة التى هى عين فعله سبحانه من صفاته الاضافية لكونها مضافة الى الاعيان الخلقية و فعله تعالى هى قيوميّته لتلك الاعيان بعينه، تدبّر تفهم بحدّه حقيق بالتصديق. [٢]
[٤٨٢] قوله «زائدة على ذاته متغايرة ...» [٣]
و الّا لكانت الفاظها مترادفة. [٤]
[٤٨٣] قوله «و الا يخل بوحدانيته ...» [٥]
[١]. ٦/ ١١٩/ ٢.
[٢]. ن، ف، ك/ ١٩٧.
[٣]. ٦/ ١٢٠/ ١٣.
[٤]. ن، ف، ك/ ١٩٧.
[٥]. ٦/ ١٢٠/ ١٤.