مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٣٢ - الفصل الحادى عشر فى شمول ارادته لجميع الافعال
[٩٨٩] قوله و ليس كذلك ...» [١]
عطف على «له غاية»، اى ليس له غاية و سبب و يكون القضية موجبة معدولة المحمول و هى مساوية للسالبة عند وجود الموضوع، و الغاية و السبب انّما هى للموجود فتكون القضية فى المعنى سالبة كلية مطابقة لما ذهب اليه هؤلاء، فافهم. [٢]
[٩٩٠] قوله «فى فعله المطلق ...» [٣]
و لا فى افعاله الخاصة فانّ لها لميّة زائدة على ذاته تعالى متخصصة فى مقام من فعله. [٤]
[الفصل الحادى عشر: فى شمول ارادته لجميع الافعال]
[٩٩١] قوله «اما خير محض ...» [٥]
يعنى لا يعصون اليه ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون. [٦]. [٧]
[٩٩٢] قوله «و يرضى بها ...» [٨]
اى بالذات فيكون مرضية بالذات. [٩]
[٩٩٣] قوله «و لا يرضى به ...» [١٠]
اى بالذات و ان كان مرضيا بالعرض. [١١]
[٩٩٤] قوله «واحدة الهية جامعة لجميع ...» [١٢]
[١]. ٦/ ٣٦٥/ ١٤.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٣٦٦/ ٤.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢٣١.
[٥]. ٦/ ٣٧٢/ ٤.
[٦]. التحريم/ ٦: ﴿لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٧٢/ ٩.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٣٧٢/ ١٠.
[١١]. ن، ف.
[١٢]. ٦/ ٣٧٣/ ٢.