مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٣ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
[٧٨٨] قوله «اما اثبات الصور ...» [١]
لهم قاعدتان: الاولى، عدم انفكاك العلم بالعلّة عن العلم بالمعلول فى صقعها و هى مناط السؤال؛ و الثانيه، استلزام العلم بالعلّة العلم بالمعلول فى صقعه و هى مناط الجواب، تدبر تفهم. [٢]
[٧٨٩] قوله «العلم بمعلولها على الوجه الذى ...» [٣]
و هو وجوده الخاص به الذى به يمتاز عما عداه سواء كان بصورة مقارنة كما عليه المشاؤون، او مباينة، فافهم. [٤]
[٧٩٠] قوله «تعقلها على وجه ...» [٥]
و هو وجوده بنحو ابسط و اعلى. [٦]
[٧٩١] قوله «المبدء الاعلى مصداقا ...» [٧]
ليس المراد من المصداق ما هو المراد من صدق الكلى على فرده بل المراد منه المصدوق عليه للحكم بان الماهيات متقررّة هناك بضرب من التبعية، و هذا علم تصديقى، و قوله «و مظهرا» بيان للعلم التصورى بها لكن بنحو الحضور، فافهم ذلك. [٨]
[٧٩٢] قوله «لا يقدح فى احدية ذات ...» [٩]
اذا العنوانات المتعددّة الغير المتقابلة يصّح ان تكون عنوانات بحيثية واحدة كعنوانات صفاته تعالى لحيثية ذاته الاحدية البسيطة. [١٠]
[٧٩٣] قوله «كالاختلاف فى القوّة و الفعل ...» [١١]
[١]. ٦/ ٢٧٤/ ٢.
[٢]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٣]. ٦/ ٢٧٥/ ٣.
[٤]. ن، ف، ك/ ٢١٣: «و هو وجوده الخاصّ به» فقط.
[٥]. ٦/ ٢٧٥/ ٥.
[٦]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[٧]. ٦/ ٢٧٥/ ٦.
[٨]. ن، ف.
[٩]. ٦/ ٢٧٥/ ٧.
[١٠]. ن، ف، ك/ ٢١٣.
[١١]. ٦/ ٢٧٥/ ١٠.