مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٥١ - الفصل الثامن فى نتيجة ما قدمناه من الاصول
اذ تقدم القوة على الفعلية تقدم بالزمان و بالطبع و تقدم الفعلية عليها تقدم بالذات الذى هو تقدم العلة على المعلول و اطلاق هذا التقدم على تقدم الصورة من اجل انها جزء اخير من العلة التامة و الجزء الاخير منها هو صورتها التى هى بها من حيث كونها علة تامة لا من حيث ذاتها و يمكن ان يكون المراد ان الدرجة الاولى من الطبيعة قوة لحصول الدرجة الثانية منها فعدمها سبب لوجودها و مادة لها ايضا و لكن بعد زوالها من حيث هى درجة اولى فهى متقدمة بوجودها الملازم لزوالها على مادة اخرى بالذات و الوجه الاول اقرب و ان كان الثانى ادق، تدبر. [١]
[١٣١٩] قوله «فذاتها فى كل حين محفوفة ...» [٢]
اى محفوفية تدريجية. [٣]
[١٣٢٠] قوله «محفوفة بالعدمين ...» [٤]
بحسب اصل الوجود الصورى فانه فى كل حين و زمان تدريجى و ان كان كل مرتبة منه واقعة فى الان غير محفوفة بهما تدبر. [٥]
[١٣٢١] قوله «مستمرة الحقيقة ...» [٦]
اذ هى متصلة بمدبرها العقلى بحيث تكون اعلى مقاماتها ادنى مقام مدبرها و لا فاصل بينها الا ما هو برزخ بينهما بخلاف الطبيعة فان بينها و بين مدبرها درجات متأصلة و نشأت مستقلة و من اجل ذلك خصص النفس الكلية بالذكر فان النفوس الارضية ايضا بعيدة عن مدبرها العقلى، فافهم ذلك. [٧]
[١٣٢٢] قوله «اولها عدم الكمال الاتم ...» [٨]
الذى مر ذكره فى النفس و يلزمه ازدواج الموجود من الوجود و العدم و الكمال و
[١]. م/ ٣٨٥، ى/ ١٦٦.
[٢]. ٧/ ٢٦٠/ ١.
[٣]. ن، ك/ ٢٥٨.
[٤]. ٧/ ٢٦٠/ ١.
[٥]. ن، ك/ ٢٥٨.
[٦]. ٧/ ٢٦٠.
[٧]. ن، ك/ ٢٥٨.
[٨]. ٧/ ٢٦٠/ ٨.