مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٢ - الفصل الثامن فى دفع ما اورد على اتحاد هذه الامور فى حقه تعالى
لعل وجه الاولوية ان بهذا الوجه و ان دفعت الشبهة و لم تكن الارادة منفكة عن العلم لكن بنائه على رجوع صفة البصر و السمع و الارادة الى العلم و عدم كونها صفات آخر و تسليم انفكاك العلم عن الارادة فيما لا يكون خيرا و جواز صدور بعض الاشياء عنه تعالى من دون ارادة كالشرور اللازمة للخيرات فيقال فى دفع ذلك انها مرادة بالعرض، فيرجع الى ما ذكر فى الوجه الاول. [١]
[٩٤٣] قوله «و لا العلم لما ذكرنا ...» [٢]
اى تساوى النسبة ايضا. [٣]
[٩٤٤] قوله «كان موجبا ...» [٤]
و هو باطل عندهم مطلقا و عند الحكماء فى بعض مراتب ارادته تعالى و هو مرتبة اللوح القدرى و الخيال الكلى المسمى بلوح المحو و الاثبات الذى به يصحح امر البداء، تدبر تفهم. [٥]
[٩٤٥] قوله «و العلم فيه سبحانه ...» [٦]
اذ قد اتضح بما ذكره بعض المتاخرين ان علمه تعالى الذاتى اولى و اتم و اكمل من العقل البسيط الذى فينا فى كونه مبدء للصور التفصيلية كافيا فى تحققها، فلو لم يكن ذلك العلم البسيط بعينه ارادته تعالى لها لزم صدورها عنه بلا ارادة فالعلم فيه سبحانه عين الارادة، فافهم. [٧]
[٩٤٦] قوله «فاما ان يريد خلقه فى جميع الاوقات ...» [٨]
الظرف مستقر متعلق بالكون او الحصول اى كائنا او حاصلا فى جميع الاوقات، اذ لو لو كان لغوا متعلقا بالخلق لزم تكرر الخلق و التجلى و هو ليس بمراده، بل ليس له معنى محصل الاعلى الحركة فى جوهر العالم بما هو جوهر العالم بان يتصوّر وجود كل واحد من آحاده المتجددة فى قطعة متقدرة مفروزة من حركته المتجددة المستمرة وجود الجزء فى
[١]. ن، ف.
[٢]. ٦/ ٣٤٥/ ١٣.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٣٤٦/ ١٦.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢٢٨.
[٦]. ٦/ ٣٤٧/ ٢٣.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٤٨/ ٧.