مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣٢ - الفصل الثانى فى ان اول ما يصدر الاول عن الحق
عرضية و لكن ذات الموضوع كافية فى تحقّقها و المراد من العرضية ما لا يكفى الذات فى تحققها بل يحتاج الى امر آخر قائم به كالمتشكلية فانها لا يتحقق الا بعد قيام الشكل بذات الموضوع. [١]
[١٢٦٠] قوله «لم يفرّقوا بين القبيلتين ...» [٢]
اى بين الاختلاف بحسب الوجود و الاختلاف بحسب المفهوم فحكموا بلزوم الاختلاف فى كليهما بحسب الوجود و ليس الامر كذلك. [٣]
[١٢٦١] قوله «و ان الحيثيات ...» [٤]
عطف على قوله «مناط» اى مشتركة فى انها كلها، و الا يتأسرن باسم الظاهر من جهة بعد المرجع؛ و يحتمل كون الواو استينافية تدبر، تفهم. [٥]
[١٢٦٢] قوله «فى موضوع واحد ...» [٦]
اى بما هو واحد و مجمل كالانسان من حيث هو نوع باعتبار اتصافه بالعلم بمعنى تعقل المعقولات و الجهل الذى يقابله لا بما هو متكثر و مفصل كالحيوان الناطق باعتبار الفصل بعلية الجنس و الجنس بالمعلولية له على ان العلية و المعلولية متقابلتان اذا كانتا بالنسبة الى شئ واحد و ليست كذلك. [٧]
[الفصل الثانى: فى ان اول ما يصدر الاول عن الحق ...]
[١٢٦٣] قوله «ان يصدر عنه ...» [٨]
اى عن الواحد بما هو واحد، تدبر. [٩]
[١٢٦٤] قوله «لا عدوا له ...» [١٠]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٢٠١/ ٤.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٢٠١/ ٦.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٠١/ ١١.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ٢٠٤/ ٧. و فى الاسفار المطبوعة «ان يصدر عنها».
[٩]. ن، ك/ ٢٥٤.
[١٠]. ٧/ ٢٠٥/ ١.