مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣٣ - الفصل الثانى فى ان اول ما يصدر الاول عن الحق
يعنى مهيا ميشوند از براى جهاد با ساز و برگ بسيار. [١]
[١٢٦٥] قوله «ما ليس آ ...» [٢]
و فى بعض النسخ «ما ليس ب» و هو الاظهر و الانسب بسوق البيان، و يمكن ان يوجه ما فى هذه النسخة و كثير من النسخ بان ما ليس آ هو ب و المراد ان فرض صدور ما ليس آ و هو ب من حيثية صدور ما ليس ب و هو آ فى قوة عدم صدور ب و لكنه توجيه بعيد عن سوق الكلام مشتمل على اعتبار زائد فى البيان، تدبر. [٣]
[١٢٦٦] قوله «بحسب اصل الواقع ...» [٤]
اى بقبول مطلق. [٥]
[١٢٦٧] قوله «متخالفان فى المفهوم ...» [٦]
لتخالف الصادرين و هما آ و ما ليس آ، تدبر تفهّم. [٧]
[١٢٦٨] قوله «فيلزم ان يكون تلك الخصوصية ...» [٨]
اقول و يقرب من هذا ما حررته فى حاشية هذا الموضع من شوارق الالهام بهذه العبارة «النقيضان هما آ و لا آ بمعنى رفع آ لا مصداق لا آ الذى هو ب لكن لما كان مصدر الشئ يجب ان يكون واجدا له بما هو مصدر له كان الواحد الحقيقى واجدا لب ايضا و ب مصداق لا آ الذى هو نقيض لآفلزم اجتماع النقيضين فان ب على الفرض عين آ و اذا لوحظ كون ب غير آ فى خارج ذات الواحد الحقيقى لم يكن وجدان ب عين وجدان آ، هذا اذا لحظ وجدان الواحد الحقيقى لهما فى مرتبة ذاته البسيطة فلم يكن الواحد الحقيقى واجدا لآ مع كونه واجدا لآ هذا خلف. فيكون حيثية وجدانه لآ غير حيثية وجدانه لب، فلا يكون واحدا بما هو
[١]. ن، ك/ ٢٥٤.
[٢]. ٧/ ٢٠٥/ ١٤. و فى الاسفار المطبوعة «ما ليس ب».
[٣]. ن، ك/ ٢٥٥.
[٤]. ٧/ ٢٠٥/ ١٥.
[٥]. ن، ك/ ٢٥٥.
[٦]. ٧/ ٢٠٦/ ١١.
[٧]. ن، ك/ ٢٥٥.
[٨]. ٧/ ٢٠٦/ ١٢.