مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٥١ - الفصل الثامن و الثلاثون فى انه لا يشترط فى الفعل تقدم العدم عليه
[الفصل السادس و الثلاثون: فى ان القوى الجسمانية لا تفعل الا بمشاركة الوضع]
[٣٦٠] قول الاردكانى فى الحاشية «و هو بهذا القدر ليس بمدّعاه ...» [١]
وضعية الوجود الوضع عين ذاته و ذاته علّة و فاعلة و الفاعل مناسب بذاته لمفعوله، فللوضع الخاص، مدخل فى فاعليته، تدبر تفهم. [٢]
[الفصل الثامن و الثلاثون: فى انّه لا يشترط فى الفعل تقدّم العدم عليه]
[٣٦١] قوله «عين التجدّد و الحدوث بل فى ماهيّة ...» [٣]
اى بل ليس فى ماهية، تدبر. و يمكن ان يوّجه بظاهره بان يكون المراد من العروض العروض الفرضى، و يحتمل ان يكون العبارة «يفرض»، تدّبر. [٤]
[٣٦٢] قول الاردكانى فى الحاشية «فكما انه لامع المؤثر باق فكذلك ...» [٥]
اى على زعمكم. [٦]
[٣٦٣] قوله «فهو عند المؤثر لا يبقى كما كان ...» [٧]
اى فى تلك المرتبة و ان كانت باقية فى مرتبة متقدّمة و هى مرتبة الذات بخلاف الحدوث فانّه باق فى المرتبة الاخيرة بل لا مقام له الّا تلك المرتبة و بذلك يندفع ما اورده المحشى ره [٨]. [٩]
[١]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «فيكون فاعليته ايضا بحسب الوضع» (٢/ ٣٧٧/ ١٢):
«لا يخفى انه لا يلزم من هذه المقدمّات مدّعى المصنف و هو وجوب وضع الفاعل جسمانى مع محل ما يفعل فيه بل غاية ما لزم وجوب وضع ما و هو بهذا القدر ليس بمدّعاه، و على هذا يظهر عدم صحّة تفريع قوله «فالاوضع ...» على ما قبله، اللّهم الّا ان يدعى البداهة بعد اثبات ذلك فيما هو مدّعاه، فافهم.»
[٢]. ل/ ٤٨٦.
[٣]. ل/ ٤٩١.
[٤]. ٢/ ٣٨٥/ ١٠.
[٥]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و الحدوث هو مع المؤثر لامعه» (٢/ ٣٩٠/ ٤)
فكما انّه لامع لا مؤثر باق فكذلك مع المؤثر، و فيه شىء لا يخفى.
[٦]. ل/ ٤٩١.
[٧]. ٢/ ٣٩٠/ ٦.
[٨]. حاشية المحقق الاردكانى فى هذا المقام: «لانّه يكون عند المؤثر بحسب الواقع بل بحسب الذات فقط بخلاف كونه لامعه فانّه يكون بحسب الواقع و بحسب الذات معا، و لا حدان يقول اذا كان جهة الحاجة هى الامكان فامّا ان يكون الامكان بحسب الذات و الواقع معا جهة الحاجة او الامكان بحسب الذات فقط، و ان كان الاوّل فعلى ما ذكره لم يكن باقيا حال انفعل-